سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

الغناء إنما هو كما قالوا رقية الزنا، وهو وسيلة إغراء المرأة بالفساد، ولذلك شدّد العلماء فيه، وسماع المرأة صوت الرجل يغني لها بما يطربها وبما يحرك عاطفتها ويهيج مشاعرها أمر فيه خطر كبير فيجب اتقاء ذلك.

السؤال (10)

إذا توضأت المرأة أمام زميلتها وكشفت عن رقبتها ورأسها هل يضر وضوئها؟

الجواب:

لا يضر وضوئها ما دامت تلك مؤمنة.

السؤال (11)

رجل زنى بامرأة جاره وأيضاً فعل نفس الفعلة مع ابنة عمه إلا أنه لم يجامعها وإنما صنع معها مقدمات الجماع، والآن يريد أن يتزوج ولكنه خائف من الدين خائف من أن يُزنى ببناته أو يزنى بزوجته فيما بعد، فما هو الحكم؟

الجواب:

عليه التوبة إلى الله عز وجل، وليقدم، وليسأل الله تعالى العفة لنسائه والعفة لبناته.

السؤال (12)

البعض يطرح تساؤلاً حول موضوع قضاء دين الزاني من بناته أو زوجته يقول الله تعالى (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (الأنعام: من الآية164)، فهل هناك تعارض بين الآية وبين الحديث الذي ورد في هذا الشأن؟

الجواب:

الحديث إنما فيه التحذير، تحذير الرجل أن يقدم على مثل هذا العمل الشائن، وتذكيره بأن في ذلك خطورة عليه وإلا فلا تزر وازرة وزر أخرى، ما ارتكبه هو لا يدان به غيره، لا يؤاخذ به غيره، كل يؤاخذ بعمله لا بعمل غيره (وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (الأنعام: من الآية164)، ما من أحد يزر إلا على نفسه فقط.

السؤال (13)

أنا أقلد القطب فما هي كتبه التي تنصحونني بها لأخذ منها أقواله؟

الجواب:

٥٦٠ / ١٬٣٦٠