سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

أولاً قبل كل شيء يجب على المرأة المسلمة أن تعرف المرأة التي تظهر لها زينتها، فإن الله تبارك وتعالى عندما ذكر من تظهر المرأة المؤمنة عندهم زينتها قال سبحانه وتعالى (أَوْ نِسَائِهِنَّ)، وهذا دليل لأن قوله (أَوْ نِسَائِهِنَّ) يعود إلى المؤمنات أي النساء المؤمنات، (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ) (النور: من الآية31)، أي النساء المؤمنات، وإلا لقال أو النساء، وإنما قال (أَوْ نِسَائِهِنَّ) والمراد بذلك النساء المؤمنات، ومعنى هذا أن المرأة الكافرة لا يحق للمرأة المؤمنة أن تظهر لها ما تخبئه عن الرجال الأجانب من زينتها خشية أن تتحدث عن مفاتنها وتغري الرجال بها، وكذلك بالنسبة للمرأة الفاسقة، إذ الفواسق حتى ولو كن من المسلمات من شأنهن أن لا يبالين بهذا الأمر، قد يتحدثن مع الفساق عن مفاتن المرأة التي يطلعن على زينتها، فمن هنا كان لزاماً على المرأة المؤمنة أن تحافظ على نفسها لئلا تبدي هذه الزينة إلا للنساء المؤمنات وحدهن دون غيرهن من النساء.

فإذا كانت هذه الحفلة تضم غير المؤمنات تضم الكافرات المشركات أو المنافقات الفاسقات فعليها أن تتقي الله تبارك وتعالى وأن لا ترفع الحجاب عن نفسها.

السؤال (9)

ما حكم حضور النساء للحفلات التي فيها فرق غنائية؟

الجواب:

٥٥٩ / ١٬٣٦٠