سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: الوسواس

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

والله تبارك وتعالى لم يكلف الناس عسيرا إنما كلفهم يسيرا ووعدهم خيراً كثيرا وأجراً كبيرا، وهو سبحانه وتعالى ما جعل عليهم في الدين من حرج فقد قال تعالى (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (البقرة: من الآية185)، وهو سبحانه وتعالى بيّن أنه لا يكلف نفساً إلا وسعها (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَت) (البقرة: من الآية286)، فطبيعة الإنسان أن تكون نفسه عرضة للكثير الكثير من التقلبات، ولكن المؤمن مهما واجه من هذه الظروف ومن هذه الأحوال ومن هذه التقلبات ومهما كان من طبيعة نفسه من شدة أو عكسها إلا أنه هو دائماً يكون موصولاً بربه كما قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) (الأعراف:201)، هكذا يكون دائماً شأن المتقين فلذلك مهما ألمت بهم الوساوس فإنهم يقاومون هذه الوسوسة ويستعيذون بالله تبارك وتعالى من الشيطان الرجيم ويستعيذون بالله سبحانه وتعالى مما يلم بهم فتصبح الصورة واضحة والحقيقة بينة ويتغلبون على هذه العوارض كلها.

السؤال (2)

هل للوسواس أنواع، وما هي أعراض كل منها؟

الجواب:

٥٧٣ / ١٬٣٦٠