الموضوع: الوسواس
الجزء ٢ · صفحة ٩٣أولاً قبل كل شيء هذه المرأة عليها أن تدفع هذه الوسوسة بأن تستحضر أنها قامت، إذا استحضرت أنها قامت للصلاة ففي هذه الحالة لا تعود إلى الصلاة مرة أخرى، عليها أن لا تلتفت إلى ما يعتريها من الشك، وإن كانت لا تستطيع أن تستحضر بأنها قامت إلى الصلاة أو لم تقم، إذا كانت لا تتمكن من هذا الاستحضار فإنها في هذه الحالة عليها أن تستعين بشيء بحيث تعقد عقدة مثلاً عندما تقوم إلى الصلاة، ثم بعد ذلك عندما تشك هل قامت إلى الصلاة أو لا، تنظر إلى هذه العقدة هل عقدتها أو لم تعقدها، فما عليها إن كانت عقدت هذه العقدة فلا تلتفت إلى هذا الشك رأساً، وهكذا كل ما كان من هذا النوع، إنما عليها أن تدفعه بأي وسيلة كانت، وبهذا تتغلب بمشيئة الله على هذه الوساوس.
السؤال (8)
في أثناء الصلاة أظل سرحان وفي تفكير وحاولت التخلص منه ولكن دون جدوى، فما هي الطريقة للتخلص من هذا التفكير؟
الجواب:
الطريقة أن يستحضر الإنسان وهو ماثل بين يدي الله تعالى عظم المقام، وأن يحرص على أن يكون دائماً ما يقوله يسبق معناه إلى ذهنه من حرفه إلى لسانه، عليه أن يعود نفسه ذلك باستمرار، والله تبارك وتعالى يقول (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) (العنكبوت: من الآية69)، فهذه مجاهدة وكلما كان الإنسان حريصاً عليها كانت نتيجتها أنجح بمشيئة الله.
السؤال (9)
امرأة مصابة بالوسواس القهري، وهذا الوسواس يجعلها تشك في الصلاة وتوسوس ولا تدري هل صلت أم لم تصل، وقال لها من قال بأن لها أن تجمع الصلاة لأنها لا تستطيع حتى الخروج من البيت لأنها تخشى أن تفوتها الصلاة، فهل لها أن تجمع الصلاتين؟
الجواب: