الموضوع: الوسواس
الجزء ٢ · صفحة ٩٥كثير من العلماء قالوا نظراً إلى أن تكبيرة الإحرام يكون بها الدخول في الصلاة فمن شك فيها ليبدأ الصلاة من جديد، ونحن نقول بأن تكبيرة الإحرام هي ركن من أركان الصلاة ولو كان الدخول لا يكون إلا بها إلا أن الإنسان إذا جاوز الركن إلى ركن آخر فلا يرجع إليه، فإذا كان في حالة القراءة وهو من عادته أن يكبر تكبيرة الإحرام فلا يلتفت إلى هذا الشك حتى يتيقن أنه لم يكبر، هذا الذي نختاره، وفي هذا درأ للوسوسة، وفي هذا أيضاً استصحاب للأصل لأن الأصل أن لا يشرع في القراءة إلا وقد كبر تكبيرة الإحرام فما له ولهذه الوسوسة ولهذه الشكوك.
السؤال (12)
ما حكم من شك في وسط الصلاة هل قرا الفاتحة أم لا، أم هل استعاذ قبل القراءة أم لا، ماذا يفعل؟
الجواب:
بعدما جاوز موضع الشيء فلا يلتفت إليه قط.
السؤال (13)
الورقة التي تنسب إلى الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم رسول الله صلى الله عليه وسلّم، يطلب من الذي يقرأ هذه الورقة أن ينسخها وأن يوزعها وإلا أصابته أمراض، فما هو تعليقكم؟
الجواب:
أيضاً هذه الأباطيل وهذه الأوهام وهذه الأكاذيب وهذه الافتراءات بدأت منذ أمد بعيد، بدأت قبل ولادتي، بدأت أنا حسبما سمعت من أبي يقول بأنها وقعت في يده تقريباً منذ نحو ثمانين عاماً من الآن، وهكذا انتشرت هذه في الناس منذ أمد بعيد.