الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١١٤أنا امرأة متزوجة ولدي سبعة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 12 سنة، هل يمكنني أن أطلب من زوجي أن يأتي بخادمة تساعدني في عمل المنزل، علماً بأنني مصابة بمرض الدم، وأعاني من مضاعفات حادة جداً تعيق عملي كربة بيت، كذلك بعض أطفالي يعانون من نفس المرض ويحتاجون إلى رعاية، زوجي يعمل مهندساً ولديه معارف كثيرون ولا أقدر بأن ألبي له متطلبات الضيافة من أكلات وغيره.
وما هي الشروط التي يمكنها أن تتوفر في الخادمة؟
الجواب:
أولاً قبل كل شيء أسأل الله تعالى لها ولأولادها العافية والصحة وزوال البأساء والضراء، وأن يبارك فيها وفي زوجها وفي أولادهما، وأن يجعل هذه الذرية ذرية صالحة مؤمنة قائمة بأمر الله، ثم بجانب ذلك بالنسبة إلى الخادمة بما أنها لا تستطيع أن تتحمل أعباء البيت فلا مانع من أن تطلب من يساعدها على ذلك، ولكن مع ذلك لتحذر أن تكون هنالك خلوة ما بين هذه الخادمة والزوج فإن هذه الخلوات كثيراً ما تكون سبباً للفساد والانحراف والعياذ بالله، وعلى كل واحد منهم أن يتقي الله تبارك وتعالى ربه.
أما بالنسبة إلى أوصاف هذه الخادمة فينبغي أولاً قبل كل شيء أن تكون مسلمة وأن تكون محافظة على صلاتها ومحافظة على عباداتها، وأن تكون أمينة، وإن أمكن أن تكون غير شابة صغيرة السن، أي غير مغرية فذلك أولى خشية الفتنة، والله تعالى الموفق.
السؤال (27)
امرأة أرضعت عدداً من الأطفال من آباء مختلفين وجميعهم أرضعتهم قبل أن يكملوا السنتين، فهل هؤلاء يعتبروا أخوة، وما هي الأحكام المترتبة على ذلك؟
الجواب:
الرضاع كالنسب، فإذا كان الأولاد الذين تلدهم المرأة في مدد متفاوتة وأعمار مختلفة ولو كان بين الواحد والآخر أكثر من عشرات السنين فهم أخوة، فكذلك الذين ترضعهم ولو كانت المدد التي تفصل بين رضاع هذا ورضاع الآخر متفاوتة فإنهم جميعاً أخوة ما دامت أرضعتهم امرأة واحدة.