سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

كلمة كان كثيراً ما تأتي لأجل التأكيد، لا للدلالة على أن ذلك أمر مضى، كثيراً ما تدخل كان على جملة لتؤكد مضمونها كما قول الله تعالى (وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (النساء: من الآية96)، فلا يعني ذلك أن الله سبحانه وتعالى كان فيما مضى من الزمان غفوراً رحيما والآن هو ليس بغفور ولا برحيم، وكذلك (وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء: من الآية158)، لا يعني ذلك أنه سبحانه وتعالى كان فيما مضى عزيزاً وكان فيما مضى حكيماً وأنه الآن ليس بخلاف ذلك ليس بعزيز ولا بحكيم، فكذلك (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء: من الآية103)، كلمة كانت هنا إنما هي تفيد تأكيد مضمون هذه الجملة وهي كونها كتاباً موقوتا، والله تعالى أعلم.

السؤال:

في بعض الأحيان يمارس البعض لعب كرة القدم وليس الجميع يلتزم بلبس الملابس الساترة للعورة من السرة إلى الركبة، فما حكم الذين يلتزمون بذلك في لعبهم مع أولئك الذين لم يلتزموا وهل ينطبق عليهم الحديث (لعن الله الناظر والمنظور إليه)؟

الجواب:

ليس للإنسان أن يبدي عورته ولا أن ينظر إلى عورة غيره، ففي الحديث: لعن الله الناظر والمنظور إليه، وعليه فلا بد من دفع هذه المفسدة، فإن استطاع أن يغير المنكر فليغيره وإلا فليمسك بنفسه ولا يشارك هؤلاء الذين يبدون عوراتهم، والله تعالى أعلم.

السؤال:

عندما يواجه الإنسان مضايقة في المسجد، عندما يُسأل عن مذهبه وعن غيرها من التصرفات التي ربما يقتنع هو بها ولا يقتنع بها الآخرون، في هذه الحالة هل يعد ذلك مبرراً لأن يصلي في بيته دون المسجد؟

الجواب:

٦١٣ / ١٬٣٦٠