سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

الإنسان مطالب بأن يصلي في المسجد، وأن لا يشذ عن الجماعة، ومع هذا نحن ننصح المسلمين جميعاً بأن لا تكون الخلافات المذهبية حاجزاً ومانعاً من التواصل فيما بينهم، وأن لا يكون ذلك مؤدياً إلى اشمئزاز بعضهم من بعض، فلا معنى لهذه التصرفات بحيث ينتقد الإنسان على غيره في قضايا جزئية قضايا خلافية، هنالك أعداد هائلة من الذين ينتمون إلى أمة الإسلام ولكنهم لا يصلون، لماذا لا تكرس الجهود في توجيه أولئك إلى الصلاة؟

هنالك أعداد هائلة من الذين ينتسبون إلى أمة الإسلام ولا يقيمون الصلاة بحيث إنهم وإن صلوا فصلاتهم فيها الكثير مما ينقضها، هناك الكثير من أمة الإسلام ممن لا يحسن الطهارة، هناك الكثير من أمة الإسلام ممن لا يعرف الاعتقاد الصحيح ربما كان كثير منهم يصف الله تبارك وتعالى بصفات يجب تنزيهه عنها، فلماذا لا تكرس الجهود لدعوة الناس إلى المعتقدات الصحيحة وإلى الخير، إلى ما هو مجمع عليه مع عذر المسلمين بعضهم بعضاً في ما هو مختلف فيه؟

ليت هؤلاء المسلمين يكرسون جهودهم لذلك، ومع هذا كله فإن وصلت المضايقة بالإنسان إلى أن يضطرب اضطراباً في هذه الحالة لا مانع من أن يعدل عن الصلاة في مسجد إلى مسجد آخر، أو أن يوجد جماعة في بيته أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.

السؤال:

رجل قال: أقسم بالله لأبلغن عن أشخاص معينين لأنه رآهم يفعلون شيئا ما لكنه عدل بعد ذلك عن هذا الأمر فهل كفارته مغلظة أم مرسلة؟

الجواب:

٦١٤ / ١٬٣٦٠