سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ١٣٨

أعوذ بالله من الأوهام والضلالات، هذه أوهام ما أنزل الله تعالى بها من سلطان، لا يكون موت أحد ولا تكون حياة أحد بسبب شرب في وقت أو عدم الشرب في وقت، إنما كل أحد قد كتب الله تعالى أجله، لا يموت إلا بحضور أجله، (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) (آل عمران: من الآية185)، ويقول الله تعالى (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) (الأعراف: من الآية34)، هذه أوهام، لا يناط موت أحد ولا حياة أحد بأي عمل من الأعمال التي يقوم بها الإنسان والتي تتعلق بنفسه من أكل أو شرب أو نوم أو يقظة أو غير ذلك، هذه أمور عادية سواء شرب الإنسان عند الغروب أو عند الطلوع أو عند الاستواء أو في أي وقت من الأوقات، فليشرب ما لم يكن صائما، وليأكل ما لم يكن صائما، والله تعالى أعلم.

السؤال:

أنا امرأة موظفة وفي حاجة ماسة لقيادة السيارة من وإلى مكان عملي وخلال السنوات اضطررت لاستئجار السيارة وأحياناً مع غير محرم، وهذا يضايقني كثيراً مما دعاني للتفكير في قيادة السيارة، ولكن للأسف والدي لا يرضى بذلك رغم أنه رجل مسن لا يستطيع قيادة السيارة، وليس لدي أخوة أو أي محرم يستطيع إيصالي لمكان عملي، فهل إذا قدت السيارة بدون موافقته هل أكون مذنبة رغم اضطراري لذلك؟

الجواب:

٦٢٤ / ١٬٣٦٠