الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩أولاً قبل كل شيء بالنسبة إلى قيادة المرأة للسيارة لا تمنع لذاتها ولكن لما قد يترتب على ذلك، فلعل المرأة تقف سيارتها في مكان، تتعطل في مكان ما ينبغي لها أن تبقى في ذلك المكان هو مظنة الريبة أو مظنة الخوف عليها، ومن ناحية أخرى أيضا قد تقع في مخالفات مرورية، وقد يؤدي ذلك إلى أن تذهب لمخافر الشرطة وأن تدخل إلى مداخل ما كان ينبغي لها أن تدخلها، فلذلك نستحسن لها ترك قيادة السيارة، ولكن عندما تكون هنالك ضرورة فإنه يدفع أكبر الضررين بأخفهما، فلا مانع عندما تكون ضرورة، وإذا كانت تحس أنها مضطرة، وأنها إن لم تفعل ذلك قد تقع في مخالفات شرعية أي في الركوب مع الرجل الأجنبي من غير أن يكون معهما محرم ففي هذا الحالة لا مانع من أن تقود سيارتها ولو خالفت في ذلك أباها، والله تعالى أعلم.
السؤال:
من كان في سالف عهده تاركاً لصلاة الجماعة هل عليه القضاء للحديث الذي روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: من سمع النداء إلى الصلاة فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر؟
الجواب:
لا، ليس عليه قضاء الصلوات التي تركها، وإنما عليه التوبة من إهماله صلاة الجماعة، والله تعالى أعلم.
السؤال:
تقول بعض النساء أنه في يوم الجمعة لا يجوز للمرأة أن تصلي الظهر إلا بعد رجوع الرجال من صلاة الجمعة، فهل هذا صحيح؟
الجواب:
لا، الظهر كسائر الصلوات إنما نيطت بوقت معلوم، فإذا دخل ذلك الوقت فقد شرعت الصلاة، والله تعالى أعلم.
السؤال:
ما هي السور التي يسن قراءتها في الوتر بعد الفاتحة؟
الجواب:
الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه كان يقرأ في الوتر سورة الأعلى في الركعة الأولى، وسورة الكافرون في الركعة الثانية، وسورة الإخلاص في الثالثة، والثالثة هي الوتر كان يقرأ فيها الإخلاص، وهكذا ينبغي للإنسان أن يقتدي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
السؤال:
ما حكم الصلاة خلف من يسدل يديه في الصلاة؟
الجواب: