الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ١٤١أما قافية الإمام فلا بد من أن يكون أحد ورائها، ولا يمكن أن تكون الصلاة من غير أن يأخذ أحد بقافية الإمام، ولا بد أيضاً من رص الصفوف فإن إيجاد الفرجة أمر مخل بالصلاة، ولكن إن وجد حاجز يحجز الصف عن التواصل مع كون ذلك الحاجز يملأ الفراغ فلا مانع من ذلك في حالات الضرورة كالأسطوانة ونحوها، والله تعالى أعلم.
السؤال:
في الطائرة إذا صلوا جماعة وكان البعض عن يمين الإمام وبعضهم عن شماله ويبقى الإمام في الوسط؟
الجواب:
الإمام في الوسط من غير أن يأخذ أحد بقافيته لا يجوز ذلك.
السؤال:
في بعض الأحيان تقام الجماعة ويكتمل الصف الأول والصف الثاني فيه واحد فقط والصف الثالث فيه ثلاثة، فما الحكم؟
الجواب:
لا صلاة لمن وقف وحده خلف الصف، هكذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم فلا بد من أن يكون معه ثاني.
السؤال:
في بعض الأحيان تقوم جماعة بأداء الصلاة وجماعة أخرى تصلي في مكان آخر لأن المكان لا يتسع، ولا يسمع أحدهم الآخر؟
الجواب:
أما إن كان ذلك في غير المسجد، ولم يكن هنالك مكان يتسع للكل فلا مانع من ذلك إن كان لا يسمع بعضهم البعض.
السؤال:
في مسند الإمام الربيع عن الرسول صلى الله عليه وسلّم: أمرني حبيبي جبريل عليه السلام بمداراة الرجال. فما الفرق بين المداراة والمداهنة؟
الجواب:
المداراة إنما هي الكلمة اللطيفة الطيبة والابتسامة في وجه الشخص وإحسان القول عملاً بقول الله تبارك وتعالى (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) (البقرة: من الآية83)، وأما المداهنة فإنما هي على حساب الدين كأن يترك الإنسان واجباً من الواجبات، أو يخل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو يقر باطلاً، أو يسكت عن حق فإن ذلك مما يدخل في المداهنة وهي محرمة.
السؤال: