الموضوع: أحكام الأسرة وأسئلة أخرى
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦فمن بر المرأة بزوجها ومحافظتها على حقوقه وقيامها بالواجب تجاهه أن تحسن إلى أهله، أن تبر أهله، أن تزور أمه، وأن توقر أباه، وأن تجعل أمه أماً لها، وأن تجعل أباه أباً لها، وأن ترعى أولاده أيضاً إن كانوا من غيرها، وأن ترعى جميع قرابته، من بر المرأة بزوجها أن تفعل ذلك.
أما بالنسبة إلى الرجل أيضاً فهو من جانبه مأمور بأن يتسع صدره لأهل امرأته، وأن يبرهم وأن يحسن إليهم، وأن يجعل أبا المرأة أباً له، وأن يجعل أم المرأة أماً له، وأن يرعى أولادها أيضاً من غيره، وأن يرعى جميع أسرتها، هذا هو الذي يوطد العلاقة ما بين الأسرتين.
أما أن يكون الرجل مشغولاً بامرأته فحسب ولا يعنيه من أسرتها فذلك مما يسبب نفوراً بينه وبينها لا بينه وبين الأسرة فحسب، كذلك المرأة إن كانت لا تقدّر إلا زوجها ولا ترعى غيره، ولا يعنيها من أمر أسرته، لا يعنيها من أمر أبيه ولا يعنيها من أمر أمه، ولا يعنيها من أمر اولاده من غيرها ولا يعنيها من أمر سائر الأسرة وسائر القرابة فذلك مما يؤدي إلى النفور بينه وبينها، فعلى كل واحد منهم أن يتقي الله، ولتحسن المرأة معاملة أهل الرجل حتى تستحوذ على قلوبهم وحتى تتودد إليهم وكذلك العكس.
السؤال:
هل يجوز تأخير الزكاة عن وقتها إن كان لم يقيم في نفس الوقت؟
الجواب:
نحن أجبنا سابقاً بأن من وقع في مثل هذه الحالة عليه أن يوصي ، وأن يبين أنه لم يؤد الزكاة لئلا يظن ورثته أنه أدى الزكاة، فلو توفي عليهم أن يؤدوا هذه الزكاة، وليتق الله في ذلك، وليضم الفائدة إلى الأصل حتى يزكي الجميع، والله تعالى أعلم.
السؤال:
ربما يقع الطلاق ويكون هذا الطلاق واقع وبدون سابق تخطيط له فيندم كلا الزوجين وتبقى أواصر العاطفة بينهما متأججة، فما هي حدود التعامل بين المنفصلين المطلقين؟
الجواب: