سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

أما إن كان دفع جزءاً من الزيادة فعليه التوبة النصوح بينه وبين ربه بشروطها المعروفة وكفى، وأما إذا كان أخذ شيئاً من المال بطريق الربا أو ربح شيئاً بطريقة ربوية غير جائزة فعليه في هذه الحالة أن يتنصل من هذه الزيادة وأن يدفعها إلى فقراء المسلمين إن لم يجد من أخذ منه هذا الربا، أما إن كان واجداً له فعليه أن يرده إليه لأن الله تبارك وتعالى قال (وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ) (البقرة: من الآية279).

السؤال (17)

ما حكم التبرع للجمعيات الخيرية التي في بلاد الغرب والتي تعنى بالبحوث العلمية والطبية؟

الجواب:

كل ما يعود بالخير والمصلحة على البشر فإن في التبرع في ذلك خيراً ويؤجر عليه الإنسان، إذ للإنسان كرامة فالله تبارك وتعالى يقول (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الاسراء:70)، وعندما وقعت المجاعة في مكة المكرمة بعث النبي صلى الله عليه وسلّم بميرة إلى أهل مكة مع كونهم لا يزالون على الشرك، فالبر والإحسان إذا صدر من مسلم حتى تجاه غير المسلمين مما يؤجر عليه.

كيف والله تبارك وتعالى يقول (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8).

السؤال (18)

ما حكم قص الشعر بين الحاجبين؟

الجواب:

مادام متصلاً بالحاجب فهو من الحاجب، أما لو كان شعراً آخر منفصلاً عن الحاجب فذلك لا مانع من إزالته.

السؤال (19)

ما حكم صلاة الحاجة، وكيف تؤدى؟

الجواب:

٦٩٣ / ١٬٣٦٠