الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١أولاً علينا أن ندرك بأن ذبح الحيوان لا بد أن يكون بطريقة مشروعة، بطريقة لا تختلف عما شرع الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه قد حرّم كثيراً من أنواع الحيوانات مما أُحل لكن بسبب من الأسباب، والله تعالى يقول (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ) (المائدة: من الآية3)، فلئن كانت هذه اللحوم مذبوحة بطريقة شرعية ممن تجوز ذكاته شرعا، وذلك بأن يكون المذكي مسلماً، أو يكون المذكي كتابياً مع اليقين بكتابيته لا مع الشك فيها ففي هذه الحالة لا مانع من أكلها إن لم تكن بطريقة لا تجوز، أي ما لم تكن موقوذة، إذ لم يكن الله تبارك وتعالى ليحرم الوقذ من مسلم ويبيح الموقوذة إن كانت من كتابي، إنما الموقوذة هي محرمة سواءً كان الواقذ مسلماً أو كان الواقذ كتابياً، وكذلك حرّم الله تبارك وتعالى المنخنقة، فالمخنوقة سوءاً كان الخانق كتابياً أو كان الخانق مسلماً إنما المخنوقة لا تحل، وهكذا كل ما كان على غير الطريقة الشرعية.
أما إن كان الذبح بطريقة شرعية ليس فيها شيء مما يعاب قط بحيث تكون مستوفية لجميع شروطها فلا مانع من أكل ما ذبحه الكتابي مع التيقن من كتابيته فإن معظم الغربيين أصبحوا اليوم ملاحدة ولم يعودوا كتابيين، والله المستعان.
السؤال (21)
سأل سائل أمير المؤمنين علياً كرّم الله وجهه عن اللطخة التي نراها في القمر فأجاب على الفور بآية من كتاب الله، ما هي هذه اللطخة التي توجد في القمر؟
الجواب:
هذا شيء لا أعرفه.
السؤال (22)