الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨الجواب:
يقي نفسه بالاعتصام بالله (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) (الأعراف:200 - 201)، فليعتصم بحبل الله تعالى.
تمت الحلقة بعون الله تعالى وتوفيقه
27 رمضان 1424هـ، 22/ 11/2003م
الموضوع: عام
السؤال (1)
امرأة لها زوج يشرب الخمر ولا يصلي ولا يصوم، فكيف يكون موقفها معه؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فمما يؤسف له أن كثيراً من الناس وكثيراً من الأسر لا يقيمون وزناً للدين كما ينبغي في قضية العلاقات الاجتماعية، ولذلك عندما يأتيهم خاطب يريد الارتباط بموليتهم لا يبالون بدينه، فلا يسألون عن عبادته، ولا يسألون عن أمانته، ولا يسألون عن صدقه، ولا يسألون عن أخلاقه، ولا يسألون عن أي شيء يتعلق بجانب الدين، إنما يعنون بجانب المال وأصالة المحتد والمنصب وترف هذه الحياة الدنيا، وهذا مما ينافي ما يوجهنا إليه القرآن الكريم، وما توجهنا إليه السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، فإن الله تبارك وتعالى يبين لنا أن معيار التفاضل بين الناس إنما هو الدين فقد قال سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات: من الآية13)، والنبي صلى الله عليه وسلّم عندما ذكر ما تنكح من أجله المرأة قال: فاظفر بذات الدين تربت يداك. وقال: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. هذا كله مما يدل على أن الدين هو المحور الذي يجب أن يرتكز عليه اهتمام جميع الناس في العلاقات الاجتماعية وفي غيرها.