28سأذ 2 رمضان 1423هـ - 8 نوفمبر 2002م سق الصيام وأحكامه وثمراته ونتائجه صححت
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: قد أخطأ هذا الرَّجُل عندما أصبح في وَطَنه مُفْطرا ثم خرج بعد ذلك كان يَجب عليه أن يُصبح صائما في وطنه ثُم إذا شَاء بعد ذلك أن يُفطر بعد أن يَخرج مِن وطنه وَيَتَجَاوز حَدَّ السفر-على رَأي بعضهم-أو بعد أن يَخرج مِن عمران البلاد-على رَأي بعض العلماء-فله أن يُفطر-على الرأي الصحيح الرَّاجح-ولو أصبح صائما، أمَّا أن يُصبح مُفطرًا في بَلَدِه فإنَّه لا يَجوز لَه ذلك، وبِما أنَّ هذا الرَّجل قَد فَعَل ذلك فَعَليه أن يَتُوب إلى الله تبارك وتعالى، وإن كان لَم يَأكل في وَطَنه فلا أَقْوَى على أنْ أُلزِمَه شيئا إلاَّ بَدَلَ ذلك اليوم، أما إذا كان قد أكل فإنَّ أهل العلم قد اختلفوا في ذلك، وكما تُشيرون الوقت لا يَكفي لذكر كلامهم وما يترجح في المسألة، فإنْ كان قد أكل أرجو مِنه أن يُوَضِّح ذلك، أما إذا كان لَم يأكل فَلْيَتُب إلى الله وليُبْدِل ذلك اليوم ولا شيء عليه فوق ذلك إن شاء الله؛ والله-تعالى-أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصَحْبِه.