08سأذ 19 ربيع الثاني 1423هـ - 30 جوان 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 19 ربيع الثاني 1423هـ، يوافقه 30/6/2002م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: عام
س1: أب وابن تزوجا أخوات، ثم إن أحد الجيران أعطى زوجة الأب ابنته لترضعها، ثم بعد زمان تزوج ابن الابن البنت التي أرضعتها زوجة الأب .. أي خالته .. اكتُشف هذا الأمر فِي الفترة الأخيرة، وَتَمَّ الانفصال، وذلك عندما سُئل سماحة الشيخ الجليل عن ذلك، ولكن بعد فترة لم يستطع الزوج الصبر عن زوجته، والتي هي أخته، متعللا بأولاده، وأرجعها، وأَنْجَب منها طفلا، ما قولكم سماحة الشيخ ؟ وما نصيحتكم لهم ولوالديهم وإلى مشايخ البلدة الذين لم يتكلموا بشيء ؟
س2: عمومات الوعيد في الآيات، هل تشمل حتى مَن لم يتب ؟
س3: الركعتان اللتان قبل صلاة الظهر، هل هُما واجبتان أم في مرتبة المستحبات ؟
س4: ما هو الدليل على أنَّه لا تقليد في الأصول ؟ وما هي الأصول ؟
س5: ما هي الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ؟ وهل هي متفق عليها، أم مختلف فيها ؟
س6: مِن الأمور المحزنة تم تزويج بنت عمرها عشر سنوات إلى رجل عمره خمس وستون سنة في هذا البلد وذلك طمعا مِن الأب ولسيطرة إحدى النساء على الأب رغم أنَّها ليست مِن أقاربه حيث أنَّها حصلت على مبلغ مِن المال مِن الزوج ومِن الأب، ما قول سماحتكم ؟ وما نصيحتكم لهم ولوالديهم وإلى مشايخ البلدة ؟
س7: بعض المسيحيين الذين أسلموا يدعون لآبائهم بالجنة ويحتجون بآية مِن القرآن الكريم: ﴿ إِنّ الّذِينَ آمَنُوا وَالّذِينَ هَادُوا وَالنّصارَى وَالصابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيهِمْ وَلا هُمْ يحْزَنُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 62 ] ؟