05سأذ 9 جوان 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 9/6/2002م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: عام
س1: قرأَتْ في كتاب بأنه إذا تمّ أمر لإنسان فهو قضاء وقدَر لا يمكنه أن يدعو من أجل إصلاحه، فضربت مثالا لذلك تقول: " إذا انكسرت يد الإنسان فإنه لا يصحّ له أن يدعو الله-تعالى-ليبرئها، نظرا لأنّ ذلك قضاء وقدَر وقد فات أمره وقُضِي وانتُهِي منه "، ما رأيكم في هذا الكلام ؟
س2: وردت بعض الأحاديث تبيّن بأنّ الإنسان إذا عمل أعمالا صالحة فإنّ ذلك يزيد في عمره كزيارة الأرحام، ووردت أحاديث أخرى تبيّن بأنّ عمر الإنسان محدّد في اللوح المحفوظ، فكيف التوفيق بين هذا وذاك ؟
س3: سمعت بعض العلماء طبعا يحرم المصافحة بين الرجل والمرأة ويذكر بأن ذلك يؤدي إلى الفتنة، ثم سمعت-أيضا-محدثا آخر يقول بأنه لا مانع إذا مدت المرأة يدها لمصافحة الرجل .. لا مانع أن يصافحها فلا توجد هناك فتنة، هي تتساءل أين تكمن الفتنة في هذه المصافحة ؟
س4: رجل عقد قرانه على امرأة وقبل سنة قال لها أنت طالق وأرجعها عن طريق المحكمة ثم قال لها قبل شهر أنت طالق وبعد ذلك جاءها إلى البيت وقال لها أنت طالق، الآن ما الحكم ؟ هل يجوز لهما الزواج من بعضهما ؟ وكيف يكون ؟
س: إذن بهذا لا يحل لهما أن يتزوجا ؟
س5: هل يجوز للمرأة أن تسبح بالمسبحة وهي حائض ؟
س6: التلفظ بالنية في حال غُسل الجنابة وغُسل الحيض بالنسبة للمرأة ؟
س7: عن أخوين اثنين يعني ولد وبنت، لدى الولد بنت ولدى البنت ولد-طبعا هذا بعد زواجهما-قامت الجدة وأرضعت ولد البنت، الآن يسأل ما حكم زواج بنت الولد من ولد البنت ؟
س: هو يقول ولد البنت الذي رضع ؟
س: لو كان الراضع بنت الولد ؟