38سأذ 12 رمضان 1423هـ - 18 نوفمبر 2002م سق الصيام-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٩قد تكون الفتنة بعد موت الإنسان في قبره فإنه يُسأل عن خالقه ويُسأل عن نبيه صلوات الله وسلامه عليه كما هو وارد معلوم، فقد تكون هذه الفتنة هي المقصودة، وأيضا يمكن أن تكون عند الممات، ولكن الاحتمال الأول احتمال وارد والتنصيص على واحد منهما مما يحتاج إلى شيء من النظر ولكن مهما كان فعلى الإنسان أن يستعيذ من فتن الحياة الدنيا ومن فتنة الممات سواء كانت عند بداية الموت أو كانت بعد ذلك عندما يكون الإنسان في قبره، فالفتن مما ينبغي للإنسان أن يستعيذ منها مطلقا-والله تبارك وتعالى أعلم-لأنّ هذه الفتن قد يقع بسببها الإنسان في معصية من معاصي الله تبارك وتعالى ويتسبب ذلك بأن يَدخل الإنسان النار والعياذ بالله تبارك وتعالى منها، وكذلك إذا لم يُجِب في الامتحان فإنّ عاقبته ستكون وخيمة والعياذ بالله؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س5: استدركت جماعة مسافرة-وبعضها يريد أن يَجمع-صلاة العصر مع جماعة مقيمة تصلي الظهر وما أن سلم الإمام حتى أقامت جماعة أخرى مقيمة لصلاة الظهر وكان المسجد صغيرا ولا يتسع للجماعتين معا، ما الذي يجب على الجماعة المسافرة أن تفعله وهم كانوا ينوون الجمع ؟ علما بأنّ مدة الانتظار ستكون أكثر من مدة الصلاة الثانية لأنّ الصلاة الثانية هي ركعتان بينما هم سينتظرون لمدة أربع ركعات.
ج: لا بأس عليهم في الانتظار، فلينتظروا حتى تنتهي الجماعة الأخرى من صلاتها وبعد ذلك إن شاؤوا أن يجمعوا فليجمعوا، أما أن يقيموا لصلاة العصر والجماعة الثانية تصلي فهذا مما لا ينبغي أن يرخص فيه، وتشديد من شدد من أهل العلم في تأخير الثانية بمقدار ما يصلي تلك الصلاة فيه ما فيه، فإذا كان ذلك لحاجة ومصلحة كما هو الشأن في هذه المسألة فلا أرى بأسا بذلك بمشيئة الله تبارك تعالى.
س6: في حلقة ماضية(1) سأل أخ عن زكاة الأنعام فوعدتموه بالتفصيل في الموضوع.
(1) -وهي حلقة 14 نوفمبر 2002م، س14.