سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سأذ 2 جوان 2002م

الجزء ١ · صفحة ٤

هكذا كان الإحساس الذي كان يوجد عندهم ، فكيف بالمسلم الذي رضي بالله ربا ، وبالنبي - صلى الله عليه وسلم - رسولا ، وبالقرآن الكريم حجة ودليلا ، وبتعاليم الإسلام هدىً يسير عليه ؟! كيف يرضى هذا المسلم وهو يتحمل رسالة الإسلام من خلال تعلمه أن يكون من أول الأمر مدنسا، هذا أمر لا يمكن أن يقبل أبدا على أن ذلك مما يدخل في الكذب ، والله تبارك وتعالى بّين أن الكذب لا يمكن أن يلتقي مع الإيمان عندما قال " إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُون َ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِ كَ هُمُ الْكَاذِبُ ونَ " النحل (105 ).

يفتري الكذب من كان غير مؤمن ، أما المؤمن فأنه يترفع عن الكذب ، ولذلك جاء في الحديث عندما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أيكون المؤمن كذا ؟ وكان مما سئل عنه أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا ، فالمؤمن لا يمكن أن يكون كذابا ، وعلى أي حال هذا ليس غش فرد ، فالذي يتعامل مع الأفراد فيبيعه شيئا ويدنس في بيعه إنما هذا الغش بينه وبين فرد ولكن عندما يكون هذا الغش في مثل هذه الحالة يكون غشا للأمة كلها فإنه عندما يحمل شهادة الزور هذه ضررها ينقلب على الأمة لأنها تثق به من خلال هذه الشهادة المزورة وهو لم يتوصل إليها إلا بالتدليس والاحتيال فلذلك كان ضرر ذلك على الأمة ، فعلى طلبة العلم أن يتقوا الله في هذا الأمر وإياهم من الحوم حوله.

س: ما حكم التلقيح الصناعي لا سيما وإن كلا الزوجين قد ابتلي بمرض لا يمكن لهم الإنجاب بالطريقة المعتادة ؟

١٬٧٣٢ / ٧٬٩٢٠