سأذ 2 جوان 2002م
الجزء ١ · صفحة ٦الحيوانات المنوية لاسيما الفاضلة إلى أناس آخرين ، ومن ذلك أيضا ما عسى أن يخشى من تأثر الولد الذي يولد بهذه الطريقة غير الطبيعية فإن كل شيئا ينشئ على غير الطبيعة لا يكون مستويا مع أن الإنسان جسما وروح.
ومِن المعلوم إن التفاعلات التي تكون بين الزوجين أثناء المعاشرة والانسجام الذي يتم بين مشاعرهما لابد من أن تكون له آثارا على نفسية الطفل الذي يتكون بينهما ، فعلى أي حال بناء على هذا قال هؤلاء بالمنع ، ومنهم من أباح وهذه الإباحة قيدت بقيود وهي أن يكون ذلك بين الزوجين وحدهما ، وأن تتلف الحيوانات المنوية التي تبقى حتى لا تستغل في الفساد وفي الخلط بين الأنساب ، ومنها أن يكون ذلك على أيدي أطباء أمناء بحيث يحذر كل الحذر من أن يكون ذلك على يد طبيب غير مأمون في دينه وفي معاملاته ، ومن ذلك أيضا مراعاة أن يكون ذلك في حالة الضرورة القصوى بحيث لا يتوسع إلا في الضرورة فمع الانضباط بمثل هذه الضوابط أباحت طائفة من العلماء التلقيح الصناعي وما سمي بطفل الأنابيب ، وعلى أي حال نحن لا نمانع من أن يحاول الإنسان بطريقة أو بأخرى أن يتوصل إلى نعمة الله - تبارك وتعالى - التي أنعمها عليه إلا أن مع ذلك نرى التوقي بقدر المستطاع من كل الأسباب التي تؤدي إلى المفسدة أي مفسدة كانت وإن ترخص مترخص فأخذ برأي المجوزين مع مراعاة جميع الضوابط والتقيد بجميع الشروط فذلك نرجو ألا يضيق عليه؛ والله-تعالى-أعلم.
س: رَجُل أجريت له عملية جراحية في عينه فوجهه الطبيب إلى عدم التعرض للماء في وجه وفي رأسه كما نهاه لبعض الحركات كحركة الركوع أو حركة السجود ، السؤال كيف يصلي هذا المريض ؟