سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

حلقة قديمة-السحر

الجزء ١ · صفحة ١٣

هنالك من يعالج بالقرآن الكريم ، وهو حسب الظاهر من الثقات وهذا المعالج يخبر المريض بأنه مسحور، أو أن أحداً من الناس وضع له عمل ، فكيف استدل المعالج على ذلك ؟ وما الحكمة من سؤال المعالج عن اسم أم المريض؟

الجواب :

أما السؤال عن سؤال اسم أم المريض فذلك مما يدخل في التنجيم ، والتنجيم باطل وهو حرام حرام حرام ، لا يجوز لأحد من الناس أن يفعله ، ولا يجوز لأحد من الناس أن يأتي من يفعله ، فإن التنجيم إنما هو من بقية المعتقدات الضالة معتقدات الذين يعتقدون لهذه النجوم تأثيراً في حياة الناس ، فيجب على أي حال على الناس أن لا يصدقوا هذا الذي يدّعي علم الغيب لأن القرآن صريح في أنه لا يعلم الغيب إلا الله ، فالله تعالى يقول: ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65) ، فلا يجوز لأحد أن يصدق قط أن هنالك من خلق الله تعالى من يعلم الغيب في السماء وفي الأرض ، هذا ما يجب أن يكون في قرارة نفوسنا جميعاً أنه أمر مستحيل ، ومن كان في قرارة نفسه خلاف ذلك فقد كفر بما أنزل على محمد ، لأنه كفر بصريح هذه الآية الكريمة ، وعلى أي حال نحن نطالب أولئك الذين يتورطون ويذهبون إلى هؤلاء العرافين أن يعودوا قبل كل شيء إلى عقيدة الإسلام ، وأن يستلهموا الحقائق من القرآن الكريم ، وأن لا يقعوا أسارى لأولئك الذين يروجون بينهم هذه الأوهام ، فإنهم بهذا تعمى عليهم السبل ، ولا يجدون الطريق الذي يؤدي إلى الحقيقة ، فليتقوا الله تعالى وليرجعوا إلى رشدهم ، وحديث النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: (من أتى عرافا فسأله فقد كفر بما أنزل على محمد ) . والله تعالى المستعان .

سؤال :

ما مدى صحة استخدام المعالج للأخوة المسلمين من الجن في إبطال الأعمال والأمراض من الجسم ؟

الجواب :

١٬٧٦٩ / ٧٬٩٢٠