سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سأذ 3 جمادى الأولى 1423هـ - 14 جويلية 2002م

الجزء ١ · صفحة ٤

س2: شخص-هداه الله تعالى-في شهر رمضان الماضي سابقا لم يكن يصلي ولما هداه الله بدأ يعود لصلاة وعاد إلى الهداية وله زوجة كانت في البداية قد اهتدت ولكن عادت لحالتها القديمة واستعصت على الهداية وحاول أقنعها بالصلاة وبالاستقامة ولكنها ترفض ذلك وهي الآن في عصمته ما دوره في المرحلة القادمة ؟

ج: عليه أن يتقي الله وان يحرص على إنقاذها مما هي فيه وعليه وذلك لأن يدعوها بالتي هي أحسن لعل الله-تبارك وتعالى-يهديها ولأن يهديها الله-تبارك وتعالى-على يديه خيرا له من الدنيا وما فيها، ذلك خيرا له لأن هداية شخصا واحد إنقاذا له من الهلكة والله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ﴾ فكذلك هداية شخصا واحد إلى الحق وانتشاله من الضياع ورده إلى حضيرة الصواب أمرا يترتب عليه خيرا كثيرا وذلك لما في هذا الإنسان من قيمة وقدر، فلهن كان إنقاد حياته الجسمية خيرا كبير حتى أن من أحيا نفسا واحدة كمن أحيا الناس جميعا، فإذا إنقاذ حياته الروحية خيرا وأولى ثم ذلك خيرا له من الدنيا وما فيها من حيث إن هذه المرأة شريكة حياته ولأن تهتدي على يديه خيرا له من أن يهملها، فأنا أدعوه إلى أن لا ييأس وأن يحرص على دعوتها لعل ضميرها يستيقظ في يوما من الأيام لعلها تتوب إلى رشدها لعلها تفكر في مصيرها وعليه أن يذكرها بالموت وغصته وبالقبر وهوله وبالحشر وما فيه وأن يذكرها بالحساب وعسرة وبالجنة ونعيمها والنار وجحيمها وأن هذه الدنيا لا تساوي شيئا في جانب الحياة الآخرة لعل في ذلك ما يوقظ ضميرها بمشيئة الله؛ والله-تعالى-ولي التوفيق.

س3: زوجتي لا ترغب في مزيد من الأولاد لذلك تلجأ إلى استعمال أقراص منع الحمل دون رضاه كما أنها تصر على أن يكون هناك عزل والحمد لله عندنا أولاد وهم في صحة ونعمة وهي كذلك في صحة جيدة لا تعاني في أثناء الحمل سوى ما تعانيه مثيلاتها من النساء ؟

أولا: أرجو أن تذكرنا بفضل الإنجاب والحث عليه ؟

١٬٧٧٦ / ٧٬٩٢٠