المجرة الإسلامية - حلقات الحوار - العنوان
الجزء ١ · صفحة ٦ج) أن من نعمة الله تبارك وتعالى أن جعل الذرية فيها امتدادا لصاحبها، جعل الذرية تمتد حياة صاحبها عبر الأجيال المتعاقبة من بعدة ، ولذلك كانت الذرية مهوى أفئدة الناس ، فالناس تميل نفوسهم إلى الأولاد ،جعل الذرية قرة عين وقد حكى الله تبارك وتعالى مفهومة عبادة عباد الرحمن عندما قال ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا أصرف عنا عذاب جهنم أن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما ) إلى أن قال ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما) فالمؤمن الصالح يدعوا الله تبارك وتعالى بأن تصلح ذريته ويسأل الله تبارك وتعالى أن يهبه قرة عين وأن يجعل من ذريته قرة عين له وقرة عين للمسلمين ، فإذا هذه نعمه والنعمة يرحب بها والنعم لا تقاوم ففي الحفاظ على الذرية واستمرارها وتعاقبها شيئا كبير وهذا مما يجب على الكل ان يحرص عليه وألا يفرط فيه .
أما حبوب منع الحمل فلا يصار هذه الموانع إلا مع الضرورة عندما تكون هنالك ضرورة يصار إليها عندما يدفع خطرا أكبر لخطرا أصغر نعم ، لأن هذه من أسباب العقم ومن أسباب أمراض شتى تحدث في الرحم لأنها منافية للفطرة ، بالنسبة إلى العزل فقد جاء بعض الروايات أنهم بعدا خفيف لذلك يصار إليه مع الحاجة إليه دون ما إذا لم تكن هنالك حاجة والله تعالى أعلم .