سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23«ڑ¨ 13 ¬م ںë 1423ى• - 20-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤2

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: الضرب ليس هو مقصودا لذاته، وإنما المقصود ردع الطفل عن العناد وعن سوء الأخلاق وعن الانحراف .. هذا هو المراد، وليس الضرب غايةً في نفسه؛ والناس-مع الأسف-كثير منهم فهموا أنّ الضرب هو غاية مطلوبة، وأنّ من لم يؤدب أولاده بالضرب كان مقصِّرا، ولذلك قد يتفنَّن الأب في ضرب أولاده ويقسو عليهم، وهذا غير مطلوب، وإنما المطلوب أن يردَعهم عن الشيء الذي فيه مضرتهم، فلذلك ينبغي أن يَتدَرج الأب وأن تتدرج الأم في نصح الأولاد، بحيث يبدآن أوّلا بالنصح الرفيق اللطيف، حتى ينجذب الولد إلى ما يريدانه منه من الاستقامة ونبذ سوء الأخلاق، فإن ظهرت منه مشاكَسة فإنّ إغلاظ القول مُقدَّم على الضرب، ولا ينبغي أن يصار إلى الضرب إن كان يرجى أن يرتدع بسبب إغلاظ القول له والتشديد عليه .. هذا من غير أن تُقال له كلمات نابية، كما يقول الكثير من الناس: " يا حمار ويا كلب ويا كذا ويا كذا " فإنّ هذا الكلمات قد يألَفها هذا الصبي ويُخاطِب بها غيره كما يُخاطَب بها من قِبَل أبويه، وإنما يؤنِّبانِه من غير أن يأتيا بالفُحش في تأديبهما، فإن وُجد منه إصرار ففي هذه الحالة يُضرب ضربا غير مؤثِّر ولا مبَرِّح ..

١٬٨٦٧ / ٧٬٩٢٠