23«ڑ¨ 13 ¬م ںë 1423ى• - 20-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤2
الجزء ١ · صفحة ٩تسابق غير العرب في المحافظة على هذه اللغة، وفي بحث فنونها، وفي دراسة طواياها، وذلك إنما يعود إلى اعتزازهم بالقرآن، وحرصِهم على الحفاظ عليه، ورغبتهم في الاطلاع على كنوز معارفه، ولذلك كان معظم الذين درسوا هذه اللغة العربية وبحثوا فنونها من العجم، من أمثال سيبويه والفرّاء والكسائي والأخفش وغيرهم، ونجد مثلا الزمخشري-وهو من العجم-يقول في فاتحة كتابه " المفصَّل ": " اللهَ أحمد على أن شرفني بأن جعلني من علماء العربية "، فما للناس واحتقارَ هذه اللغة ؟! ما للمسلمين واحتقار هذه اللغة ؟! ما للعرب أنفسهم-وهم شَرُفوا بها وكان القرآن الذي نزَل بها ذكرا لهم-ولاحتقار هذه اللغة، وابتغاء البديل عنها ؟! فلذلك لا ينبغي أن تكون دراسة اللغات الأخرى على حساب هذه اللغة، فالطفل ينبغي من أوّل الأمر أن يُنشَّأ على هذه اللغة .. لغة القرآن، ولو كان من غير العرب، لأنها اللغة التي شَرُف جميع المسلمين بتلقي خطاب الله-تبارك وتعالى-بها، ولا بأس بعد ذلك أن يُدرَّس الطفل من اللغات الأخرى ما يُمَكِّنه من قضاء المآرب والحاجات، فإنّ من آيات الله-تعالى-اختلاف الألسُن والألوان، والله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِه … ﴾ [ سورة إبراهيم، من الآية: 4 ]، وهذا الطفل قد يكون داعية في يوم من الأيام وقد يكون في دعوته يغشى مجتمعات أجنبية ويريد أن يشرح لهم الإسلام ولا يُمكِنه أن يشرح لهم إلا بلغاتهم فإن أتقن لغة أجنبية فذلك ممّا يُمكِّنه من أداء مهمّته والقيام بواجبه، ولكن لا على أن يكون ذلك على حساب العربية.
س9: ما حكم الكتب التي تحتوي على صور مرسومة باليد أو الحاسوب، هل يجوز اقتناؤها لأجل التعلم ؟ مع العلم أنّ هذه الصور تساعد الأولاد على الفهم، وأنّ أغلب تلك الكتب وخاصة المدرسية-إن لم أقل كلها-تحتوي على هذا النوع من الصور.