23«ڑ¨ 13 ¬م ںë 1423ى• - 20-10-2002ê ¢© ï، ںéڑ ëںک هï ںé «éںê ¤2
الجزء ١ · صفحة ٢١ج: أما إن كانوا يزعجون المصلين فلا ينبغي أن يصطحبوا إلى المساجد، لأنهم يشوشون عليهم في صلواتهم، وإنما ينبغي اصطحابهم عندما يكونون مستقرين لا يثيرون ضجيجا في المسجد ولا يشوشون على الناس صلاتهم.
س27: ما قولكم إذا مالت الأم أو الأب إلى طفل من أطفالهم بالاهتمام دون الآخرين وقد يكون السبب في ذلك مداركه ؟
ج: حقيقة الأمر، صاحب المدارك يُولَى عناية بقدر ما آتاه الله من مدارك، ومن لم يُعط هذه المدارك-أيضا-يُولَى عناية حتى تُنَمَّى مداركه .. كل واحد يُولَى عناية .. الذي أكرمه الله-تبارك وتعالى-بحدَّة المدارك يُولَى عناية من أجل استغلال هذه الطاقة الموجودة عنده لئلا تُهدَر وتضِيع، وكذلك الذي لم يُعط هذه المنحة وإنما كانت موهبته أقل من مواهب الآخرين ينبغي أن تُنَمَّى موهبته بقدر المستطاع حتى يمكن أن تنمو هذه الموهبة وأن يُلاحِق أخاه الآخر؛ والله-تعالى-الموفِّق.
س28: نرى من المعلِّمين من يدخِّن أمام الطلبة، فما رأيكم في هذا الفعل ؟
ج: هذه مصيبة .. التدخين هو سَمٌّ قاتل .. سَمٌّ زُعَاف .. يَقتل به الناس أنفسهم، والله-تبارك وتعالى-حرّم عليهم أن يقتلوا أنفسهم، عندما قال: ﴿ … وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا - وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 29 والآية: 30 ]، وكون الأب يدخِّن أمام أولاده أو كون المدرس يدخِّن أمام تلامذته هذه كارثة من الكوارث، لأنّ الطفل يريد أن يتشبه .. بمن يتشبه ؟ إنما يتشبه بوالده أو يتشبه بأستاذه، فالمثل الأعلى أمامه الوالد والأستاذ، ولذلك يجب على هؤلاء أن يتقوا الله، وأن يبتعدوا عن هذه التصرفات الشَّائِنَة؛ والله-تعالى-ولي التوفيق.