42«ڑ¨ 16 ©êàںë 1423ى• - 22-11-2002ê «ç ©›ï، ںéىéںé-مںê
الجزء ١ · صفحة ٢-أنه نهى عن صيام يوم الشك؛ فإذن هذا ليس باحتياط، وإنما هو وقوع في معصية، والعياذ بالله-تبارك وتعالى-منها، فإذا كان صوم يوم الشك-على الصحيح الراجح-حراما، لنهي النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-عن صيامه وحقيقة النهي أنه يفيد التحريم، وليس لأحد أن يقول بأنّ العلماء قد اختلفوا في هذه المسألة على ما يقرب من عشرة أقوال، لأننا نقول: إنّ العبرة بما أَيّده الدليل، وقد أحسن الإمام نور الدين-رحمه الله تبارك وتعالى-حيث قال في مثل هذه القضية:
المصطفى يعتبر الأوصافا … ونحن نحكي بعده خلافا
لا نقبل الخلاف فيما وردا … فيه عن المختار نصّ أسندا
يقول: " المصطفى يعتبر الأوصافا " أي في قضية أخرى تُشابِه هذه القضية .. الرسولُ-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-بيّن حكمها-كما جاء في حديث صحيح ثابت-إلا أنه وُجِد خلاف في القضية فيقول الإمام السالمي-رحمه الله-في هذه القضية وهي مشابهة لقضيتنا هذه:
المصطفى يعتبر الأوصافا … ونحن نحكي بعده خلافا
لا نقبل الخلاف فيما وردا … فيه عن المختار نصّ أسندا