سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

42«ڑ¨ 16 ©êàںë 1423ى• - 22-11-2002ê «ç ©›ï، ںéىéںé-مںê

الجزء ١ · صفحة ١٠

وكذلك ليس له أن يحتاط-مثلا-بإعادة يوم أو يومين أو ما شابه ذلك إذا رأى الهلال كبيرا بعد فترة من الزمان وتوهم بظنّه بأنه ليس لليلة التي رئي فيها، وكذلك إذا ظن بأنه تحقق قبل ذلك أو ما شابه ذلك من الأمور، لأنّ ذلك ملغي في اعتبار الشرع الحنيف، فليست العبرة بِكِبَر الهلال-كما قلتُ(1) -ولا صِغره، وليست العبرة-أيضا-بأنه غرب في الوقت الفلاني أو طلع في الوقت الفلاني أو ما شابه ذلك من هذه الأمور، لأنه إذا كان الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قدمنا بالأمس-يقول: ( إنّ الله قد أمدّه لكم لتروه )، فكيف نقول ؟! الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( قد أمده الله لكم )، مع أنهم قد اختلفوا وكان ذلك في عصر الصحابة-رضي الله تبارك وتعالى عنهم-منهم من يقول: " هذا لليلتين " ومنهم من يقول: " هذا لثلاث " ويروي له ابن عباس-البحر الزاخر-عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يجعل لذلك اعتبارا، ولم يجعل اعتبارا لحساب ولا لغيره، وإنما جعل ذلك للرؤية، وبيّن بأنه إذا كانت هناك غيابة .. أي كان هنالك سحاب أو ما شابه ذلك بأننا نكمل الثلاثين، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه.

أما الحديث الذي قد يحتج به بعض الناس من أنه: " إذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين " فكما قلتُ(2) هو حديث باطل، نصّ على بطلانه أبو حاتم، وغيره، وهو كذلك؛ وبهذا كفاية إن شاء الله تبارك وتعالى، ونسأل الله-تبارك وتعالى-أن يوفق الجميع لصيام هذا الشهر وقيامه على الوجه الذي يرضيه سبحانه؛ والله أعلم.

س2: نحن طلبة عُمانيون ندرس في المملكة المتحدة ونود الاستفسار عن بداية صوم رمضان حيث ينقسم المسلمون هنا إلى قسمين:

(1) -عند الجواب على السؤال الثاني من حلقة 15 رمضان 1423هـ ( 21 نوفمبر 2002م ).

(2) -عند الجواب على السؤال الثاني من حلقة 15 رمضان 1423هـ ( 21 نوفمبر 2002م ).

١٬٩٥٨ / ٧٬٩٢٠