سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

42«ڑ¨ 16 ©êàںë 1423ى• - 22-11-2002ê «ç ©›ï، ںéىéںé-مںê

الجزء ١ · صفحة ١٢

وأنا لا أدري هل ثبت الهلال في تلك البلاد أو لا، فإن كان قد ثبت فالأمر واضح، وإن كان لم يثبت فلا، والأصل أنه لم يثبت حتى تقوم الحجة بأنه قد ثبت، فإذا قامت الحجة فمعنى ذلك بأنّ عليهم أن يفطروا بحسب رؤية الهلال في ذلك المكان وإلا كان عليهم أن يُكمِلوا العِدَّة ثلاثين، كما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولكن إذا كانوا مسافرين وأشكل عليهم الأمر ولم يتبيّن لهم ذلك فإنّ المسافر يجوز له أن يَترخّص وأن يفطر ولو لم يكن مريضا، بنصّ الكتاب والسنّة الصحيحة، فبإمكانهم أن يفطروا ثم بعد ذلك عندما يتبيّن لهم الأمر إن كان عليهم قضاء فإنهم سيقومون بقضاء ذلك إن شاء الله، وإن لم يكن عليهم قضاء فالأمر لا إشكال فيه؛ والله أعلم.

س3: هل يصح الاعتكاف في البيت في حال وجود العذر وإذا لم يكن هناك مسجد قريب ؟

ج: أما الرجل فليس له أن يعتكف في البيت بظاهر الكتاب وصحيح السنّة وإجماع الأمّة الإسلامية قاطبة، لأنّ الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ … وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِد … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 187 ] فالرجل ليس له أن يعتكف بحال من الأحوال في بيته أو في أيّ بيت من البيوت.

وأما بالنسبة إلى المرأة فقد ذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنه لها أن تعتكف في مسجد بيتها .. أي في المكان الذي خصصته للصلاة في بيتها.

وذهب جمهور الأمّة إلى أنه ليس لها ذلك، بل إذا أرادت الاعتكاف فلابد من أن يكون ذلك في المسجد؛ وهذا القول هو القول الصحيح، إذ إنني لم أجد رواية صحيحة تدل على مشروعية الاعتكاف للمرأة في غير المسجد؛ وأما ما استند إليه القائلون بذلك من الاحتجاج بحديث فضل صلاتها في بيتها فذلك خاص بالصلاة والاعتكاف حكمه يختلف عن حكم الصلاة؛ والله أعلم.

١٬٩٦٠ / ٧٬٩٢٠