سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

53«ڑ¨ 28 ©êàںë 1423ى• - 4-12-2002ê ه©¥، ںéمï§ يڑ¥èںêى ي¥ç‘ ںééى هïى

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: على أيّ حال؛ العيد ينبغي للإنسان عندما يُصبح أن يستحم .. يتنظف، وأن يتناول شيئا من الطيب، وأن يتوضأ بطبيعة الحال، وأن يؤدي زكاة الفطر إن كان لم يؤدها في الليل .. ليلة العيد، وأن يخرج إلى المصلى وهو يردد تكبير الله-تعالى-وتهليله وتحميده، ثم بعد ذلك ينتظر في المصلى وهو يردد التكبير حتى يخرج الإمام إلى المصلى، فإذا جاء الإمام إلى المصلى فلتصطف الصفوف وليؤدوا الصلاة ثم بعد ذلك يكون التصافح بين الناس بحيث يتصافحون جميعا ويتوادّون ويظهر بعضهم للبعض البشاشة والفرحة والبهجة، ثم بعد ذلك تكون زيارات فيما بينهم .. يتزاور الأقارب ويتزاور الجيران ويتزاور الأصدقاء من أجل أن يَشعر الكل بأنّ الفرحة غمَرت الجميع، وأن يشعر الكل بأنّ الصلة تتمتّن بمثل هذه المناسبات، وأنّ الكل ينظر إلى غيره نظرته إلى نفسه بحيث تكون المشاعر متحِدة وتكون العواطف جيّاشة رغبة في التواد والتراحم والتلاحم .. هكذا ينبغي أن يكون الناس في ذلكم اليوم المبارك.

س5: نطلب منكم تهنئة خاصة مباركة مع الدعاء بالنصر والثبات إلى شعب القدس الشريف الذين يُحاصَرون في هذه الأيام من قبل أعدائهم بحيث يجب علينا ألاّ ننساهم في هذه الأيام المباركة.

ج: أسأل الله-تبارك وتعالى-لهم النصر والتأييد، وأن يرفع عنهم الكبت، وأن يفكّ عنهم الأغلال، وأن يؤيِّدهم ويثبِّت أقدامهم ويجعلهم من المنصورين المؤيَّدين، وأرجو الله-تبارك وتعالى-أن يعيد عليهم هذا العيد السعيد مرة أخرى ومرات أخرى وقد فكّ الله-تبارك وتعالى-عنهم الأغلال ورفع عنهم كابوس الظلم وجعلهم منصورين ينعمون بالحرية والاستقلال والاستقرار والطمأنينة في بلدهم وقد تحررت بلدهم من الطغيان والاحتلال البغيض، وأن يعيدهم الله-تبارك وتعالى-إلى أماكنهم ومساكنهم مؤيَّدين مظفَّرين مطمئنِّين إنه-تعالى-على كل شيء قدير، وأهنيهم بالعيد السعيد وبالجهاد المظفر، وأسأل الله-تبارك وتعالى-أن يكتب لهم النصر.

١٬٩٩١ / ٧٬٩٢٠