03سأذ 16 ذو القعدة 1423هـ - 19 جانفي 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢س5: رَجُل صَدَمَ بِسيارتِه سيارةً أخرى بِدون عمْد عِلْما بِأنّ الرَّجُل كان في حالةٍ جيّدة .. أي لَم يَكُن في حالةِ سُكْر أو غيره فنَتَجَ مِن هذا الحادِث موتُ رَجُلٍ مِن السيارةِ المصدومَة وبعدَ التحقيقات تَبَيَّن أنَّ السبب مِن ذلك الرَّجُل الذي صدم بِسيارتِه فسُجِن ودَفَعَ دية لِوُرَّاثِ المتوفَّى والآن يَعِيش ذلك الرَّجُل في حالةٍ مِن الضِّيق والتوتّر حتى أنّ صِحَّته تَنهَار شيئا فشيئا وأصبح لا يَستطِيع النومَ في الليل مِن كثرةِ التفكِير في هذا الأمر وهو يسأل الآن: هل بَقِيَ عليه شيءٌ مِن الحقوقِ عليه أن يُؤدِّيها سواء كانت هذه الحقوق حقوق الله-تعالى-أو مِن حقوق أشخاص المتوَفَّى ؟
س: إذا نزلنا إلى واقِع الدول الآن .. كلّ دولة تَرتبِط مع الدول الأخرى بِعلاقات والسّفارات الموجودَة تَشهَد بِذلك، ففي هذه الحالة لو كان المقتول رَجُلا ليس مسلِما مِن دولةٍ ليست مسلِمة ؟
س: الكفارةُ، هل هي على الفور أم على التراخي .. صوم الشهريْن مثلا ؟
س6: مَن يَصوم في هذه الأيام الكفارة ويَفصِل العِيد في هذا الصيام، هل يَتجاوَز أيامَ التشرِيق أم بعدَ العِيد مباشَرة ؟
س: خلالَ الشهريْن-أيضا-لو أَنَّه أَفطَر متعمِّدا في يومٍ مِن الأيام ؟
س: وهل تَلزَمه النية في كلّ يوم ؟
س7: رَجُلٌ أوصى بِحَجّة بعدَ موتِه وقام أولادُه بِتنفيذِ الوصية، فهل يَجوز لِلذي يَقوم بِالوصية أن يَتمتّع بِالعمرة إلى الحجّ أم يُفرِد بِالحجّ بناء على الوصية ؟ لأنّ الوصية لَم تُذكَر فيها عمرة.
س8: هل يَجوز لِلمرأةِ أن تَحُجّ بِمبلغِ " الجمعية " بعدَ استِلامِها لَها مباشَرة ؟ وهل لابد مِن وجودِ ما يَضمَن لَها سَدَادَ دَيْنِها ؟ وإن لَم تَمتَلِك، هل تَعتذِر عن الذهاب ؟ وماذا عليها أن تَفعَل ؟