سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

32سأذ 30 شعبان 1424هـ - 26 أكتوبر 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢١

ج: الغيب لله تبارك وتعالى، ذلك عالم غيب، ونحن لا نخوض في أمر عالم الغيب، نعلم ما كان ظاهراً لنا، ولا نستطيع أن نقتحم عالم الغيب، الإنسان إذا مات فقد أفضى إلى ربه سبحانه، الله تبارك وتعالى هو العليم بسعادته وشقاوته، والعليم بنعيمه وعذابه، وليس للإنسان أن يخوض في ذلك، ولا يستدل بالرؤى على شيء معين فيقطع به، وإنما قد يستأنس ببعض الرؤى بحيث تدل على أن الميت ينعم أو على أن الميت يعذب، ولكن من غير أن يقطع الإنسان بالحالة التي تدل عليها رؤياه؛ والله-تعالى-المستعان.

٢٬٦٩٧ / ٧٬٩٢٠