35سأذ 3 رمضان 1424هـ - 29 أكتوبر 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٧س16: ذكرتم بأن الذي يَقود سيارته بسرعة مُتَهَوِّرة ثم يُتَوَفَّى نتيجة حادث معين بسبب تلك السُّرعة يُعد منتحراً، هل هنالك سرعة مُحددة بِحيث مَن يَتَجَاوَزُها ينطبق عليه هذا الحكم ؟
ج: هذه قضية يُمكن لِذَوِي الخبرة في قيادة السيارات أن يُحَدِّدُوها، كل شيء يَعود إلى ذوي الخبرة مِن المختصين به، أمَّا أنا فلا خِبْرَة لِي في ذلك، وإنَّمَا الخبرة لِمن كَانت هذه مِهْنَتُه وكان خبيراً بذلك.
س: هل يَعْتَمِد هذا على المهارة فقد يكون شخص لديه المهارة في قيادة السيارة ؟
ج: عليه أن لا يَغْتَر بِهذه المهارة، كثير ما يكون هؤلاء الذين يدّعون المهارة هُم الذين يكونون الضَّحِيَّة لِـ(1) غُرُورِهم.
س17: مُشْكِلَتِي تَكمن فِي العلاقة المُعقدة بَيْنِي وبين أُمِّي وزوجتي فرضا أيِّ مِنهما لا يستقيم إلا بـ " زعل " [ غضب ] الأخرى، والأم لَها حَقُّ السَّمْع والطاعة وَتَحْتَ أقدامها الجنان ولكن أحياناً لا يستقيم رِضَا والدتي إلا بعمل فيه المشقَّة على زَوْجَتِي أو القَسْوَة عليها أو إهانَتها وإن أفعل تَغْضَبُ وتتهمني بالتَّحَيُّز لِزَوجتِي وهنا غيرة مُشْتَرَكَة بين الإثنتين أُمِّي تَغَار مِن مُعَامَلَتِي لِزَوْجَتِي وزوجتِي تَغَار مِن معاملتِي لأمي، أرجو أن تَنْصَح الاثنتين بِمَا فيه الخير والصَّلاح، وتوضح لي الطريقة في الموازنة في التعامل.
(1) -يبدو أنه يوجد هنا انقطاع في الشريط. فلينظر من الفيديو