سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

36سأذ 4 رمضان 1424هـ - 30 أكتوبر 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ٣

س14: هل يَصِح أن يَعتمِر أحدٌ عن إنسانٍ قادِر ؟

س15: امرأة عُمرها أربعة عشر عاماً كانت لا تصلي في هذا السِّن ولا تصوم، وبعد الزِّوَاج استمرت ثلاث سنوات ولا تصلي-أيضاً-ولا تَصُوم ثُم سَأَلَت عن ذلك فقالوا لَهَا بوجوب قضاء الصلوات وعليها الكفارة، فهل يجب عليها الكفارة ؟

س16: ذَهَبَتْ والِدتِي إلى الحج العام الماضي وعندَما وَصَلَتْ بَيْن الصَّفَا والمرْوَة خَرَجَتْ منها كلمة " أخْ "-عندَما شَمَّتْ رائحةً كرِيهة مِن أحدِ الحجّاج-دون قَصْد .. دون أن تَستهْزِئ فاستَغْفَرَتْ مِن قَوْلِها وعندَ رجوعِها تَذَكَّرَتْ هذه الحادِثَة، فهل عليها شيء ؟

س: فيمَن قَصَدَ الاستهزاء ؟

س1: نحن جماعة من أبناء وادي ميزاب مِنَّا مَن يَعْمَل خَارج بَلْدَته بحيث يُعتبر مسافراً فيقيم في بَلَدِ عمله مَا لا يَقل عَن الشَّهرين والثلاثة أشهر فيَعُود إلى مَسْقَط رأسه لإجازة لا تَتَعَدَّى الأسبوعين والشهر، ونَحن في بلاد العمل على صنفين هناك من هو مُتَملك أَرْبَاب عمل وهناك مَن هُو أجير عندهم، وفي الحالتين أمَلُنَا الاستقرار في البَلَد الأصلِيِّ عند الكبر أيْ أجْسَادنا في موطن العمل وعقولنا عَنْدَ أَهْلِينَا في الوَطَن، هَلْ نَقْصُر أو نُتِم الصَّلاة في مَوَاطن العمل ؟

ج: إنّ إتْمَام الصَّلاة إنَّمَا هو نَتِيجَة التَّوْطِين، والتَّوْطِين إنَّما هو نتيجة استقرار النَّفس وطُمَأْنِينَتُها، فحيث مَا سَكَنَ الإنسان واطمأنت نفسه ورأى أنَّه لا يُزْعِجُه شيء وبإمكانه الاستقرار والاطمئنان ففي هذه الحالة عليه أن يُتِمَّ الصلاة.

٢٬٧٥٦ / ٧٬٩٢٠