36سأذ 4 رمضان 1424هـ - 30 أكتوبر 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ٤وللرَّجل أن يُوَطِّن أكثر مِن وَطَنٍ واحد، وقد يكون الإنسان في كِلْتَا البُلْدَتين أو كُلِّ البُلْدَان التِي لَه مَصَالِح فيها وَيُقِيم فِيهَا ويَسْتَمِرُّ بِها مُرْتَبِطاً بِمشاعره، قد يَرْتَبِط بِتِلْكُم البُلْدَان جميعاً بِمشاعره وَأَحَاسِيسِه بِحيث لا يَرَى مَا يُزْعِجُه عِندَمَا يَكُون فِيها فلذلك في هَذِه الحالة يَكُون مُوَطِّنًا وَلَرُبَّما زَادَ مِن استقرار الإنسان وَطُمَأْنِينَة نفسه وَهُدُوءِ باله أن يكون مالكاً لِمَسْكَنٍ في ذلك المَكان، ففي هذه الحالة الإنسان عَلَيْه أن يَسْتَفْتِي قَلْبَه وأن يَنْظُرَ إلى طُمَأنِينَة نفسه، فإن كان يَجِد في نَفْسِه الطمأنِينَة فليستقر وليوطن وإلا فَلْيَقْصُر، والإنسان أمين نفسه؛ والله-تعالى-أعلم.
س2: من كان في سالف عهده تاركاً لِصَلاَة الجماعة هَل عليه القضاء للحديث الذي روي عنه-عليه الصلاة والسلام-أنَّه قال: ( مَن سَمع النِّداء إلى الصلاة فَلَم يُجِب فلا صلاة لَه إلاَّ مِن عُذْر )