سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 7 رمضان 1424هـ - 2 نوفمبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: لا عبرة بِذلك، إذا طلب مِنْهم الحجاج بأن يَخْرُجوا في الوَقْت الذي لا يَصحُّ فيه الخروج فلا سَمْع لَهم ولا طاعة-وكذلك لا سَمْع ولا طاعة ولا كَرَامة لِمِثل هؤلاء المقاوِلِين إذا خَالَفُوا شَرْعَ الله تبارك وتعالى-فمَن شاء أن يذهب فَليذهب، وَمَنَ شَاءَ أن يَجْلِس فَلْيَجْلس إذا كان ذلك مُخَالِفا لِشَرْعِ الله تبارك وتعالى، فإذَن العِبْرَة بِمَا ثَبَتَ عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي الحديث: ( مَن عَمِل عملا لَيْسَ عليه أمْرُنَا فهو رَد ) أيْ مَرْدُودٌ عَلَيْه مَضْرُوبٌ بِه في وَجْهِه، فإذا طَلَبَ مِنْهُم أحَد أو بَعْضُ الناس أن يَخرجوا في غير الوَقت الذي ثَبَتَ في سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليس لَهم أن يَلْتَفِتُوا إليه ولا يُعَدُّ ذلك مُخِلا بالشرط الذي اتفقوا عليه عندما خرجوا-مثلا-مِن عُمان أو ما شابه ذلك وَلَوْ اشترطوا-مثلا-عليهم لأن ذلك الشَّرْط مُخَالِف لسنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والإنسان إذا اشترط أَلْفَ شَرْط أو أكثر إذا كان ذلك مُخَالِفا لشَرع الله فلا يَجوز تَنْفِيذ ذلك الشَّرط؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س3: إذا كان المؤذِّن يُخْطِئُ في الإقامة، فهل يُقِيم الإمام بِنَفْسِه أم يُقِيم في سِرِّه دَرْء للفِتْنَة إذا ما قَوَّمَه وأصلح عليه ؟

٢٬٨٠٥ / ٧٬٩٢٠