44سأذ 13 رمضان 1424هـ - 8 نوفمبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: على كل حال؛ عليها أن تتوب إلى الله-تبارك وتعالى-بسبَبِ تأخيرها لِهذه المدة في زكاة السنة الأولى من هاتين السنتين، وذلك لأنَّ الزكاة على أصحِّ الأقوال وأرجحها تَجب على الفور .. هذا هو الرأي الصحيح ولا وجه لِخِلافه، فعليها أن تتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وأن تُخرِج الزكاة الآن عن السنتين الماضيتين معا، إن كانت تَجد أحدا من الفقراء أو بعض الفقراء في تلك البلاد-خاصة إذا كان الذهب موجودا معها وكانت تعرف بأنَّ أولئك من الفقراء الذين يستحِقُّون الزكاة-فلتُخرجه هناك، وإن كانت لا تعرِفُ أحدا أو لا تستطيع أن تَتَحقَّقَ مِن ذلك فلتُرْسِله إلى بلادها ولا بأس بذلك بِمشيئة الله.
٢٬٩٢٢ / ٧٬٩٢٠