سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

45سأذ 14 رمضان 1424هـ - 9 نوفمبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

وينبغي لإمام المسجد أنْ يُراعي الناس، فلا بأس مِن أنْ يتأخَّر-مثلا-عشر دقائق أو أكثر مِن ذلك بِقليل مُراعاة لِلناس.

فلعلَّه يريد بِالتأخير هذا التأخير لأنَّ كثيرا مِنَ النَّاس يَظُنّون أنّ وقتَ المغرب مُضَيَّق جِدًّا بل قد قال بِذلك بعضُ أهل العلم ولكنَّ الصواب بِخلاف ذلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س: إلى أيِّ وقت يُمكن أن يَتأخَّر الإنسان في صلاة المغرب ؟

ج: على كل حال؛ لابُد مِن أنْ يُحافظ على الصلاة بِأركانِها وشروطها وواجباتِها المعلومة فإذا كان يتأخَّر قليلا .. مثلا يتأخَّر عشر دقائق أو رُبع ساعة أو أكثر مِن ذلك بِقليل ويَذهب بعد ذلك إلى المسجد إذا كان الإمام يتأخَّر هذا المقدار فلا مانع مِن ذلك .. الحاصل الوقت أطول مِن هذا بِكثير ولكنَّ الصلاة الأفضل أن يُؤتَى بِهَا في أوَّل وقتها، فإذن-فيما أحسب-يَكفي لِلإنسان أن يَأكل مِن الطعام بِمقدار عشر دقائق أو ما يَقْرُبُ مِن ذلك ولا يَحتاج فوق ذلك؛ والله أعلم.

س6: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ويلٌ لِبُطُون الأقدام مِن النار وويل للعَرَاقِيبِ مِن النار )، نرجو شرح هذا الحديث بِاختصار.

٢٬٩٣٢ / ٧٬٩٢٠