45سأذ 14 رمضان 1424هـ - 9 نوفمبر 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٩ج: على كل حال؛ لا يُقال بِوجوب ذلك وإنَّما لابد مِن أن يَسكت خاصّة بيْن قراءة القرآن وبين الركوع لِما ثبتَ مِن النهي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، فقد يَأتِي الإنسان بِالفاتحة أو بِالفاتحة والسورة وقبل أن يَنتهي مِن القراءة تَماما يَركع فيَكون قد أتى بِشيء مِن قراءةِ كتابِ الله-تبارك وتعالى-وهو راكع، فالظاهِر مِن أجل هذا شُرِع ذلك.
س8: فيما يَخُصّ وحدانية الله - سبحانه وتعالى - تَلَت: ﴿ … كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [ سورة الرحمن، من الآية: 29 ] .. هي تُريد أن تُعَمِّق مَحبَّتها لله - سبحانه وتعالى - بِحيث تَسْتَقبل كلّ شأن مِن هذه الشؤون بالمَحبة والجمال، كيف تَصِل إلى هَذِه المرتبة ؟
ج: على كل حال؛ عليها أنْ تُنَفِّذَ كلّ ما أمر الله-تبارك وتعالى-بِه في كتابِه العزيز أو على لسانِ رسولِه صلوات الله وسلامه عليه، فإنَّ مَن أحَبَّ أحَدا يَكون أشَدّ الناس تَبعا له، فمحبّةُ اللهِ-تبارك وتعالى-ومَحبّة رسولِه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يَكون بِتنفيذ كلّ ما أَمر بِه المولى أو أَمر بِه الرسول-صلوات الله وسلامه عليه-وأنْ يَتَلَقَّى الإنسان ذلك مِن غيْر أن يُفتِّش ويُنَقِّر كما يَفعل كثير مِن الناس .. نعم إذا كان يَبحث عن الحكمة في الأمور التي تُدْرَك الحكمة مِنها فلا مانع مِن ذلك، لأنَّه ليس في ذلك اعتراض على المولى تبارك وتعالى، فإذن هذا هو المطلوب مِن مَحبة الله-تبارك وتعالى-بِأن يتلَقَّى الإنسان كلّ ما أَمر بِه المولى بِكلّ رِضا وأن يَرْضَى-أيضا-بِقضاءِ الله-تبارك وتعالى-وقَدَرِه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س: تُريد أن تُحَدِّثُوها عن مَحبة الله-تعالى-في المطلَق وفي الخاص ؟