سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

54سأذ 26 رمضان 1424هـ - 21 نوفمبر 2003م طبعت

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: إن كانت فَقِيرة وتَعُول فقراء مُحْتَاجِين فلتُدْفَع إليها، لا مَانِع مِن ذلك.

س6: نَحن نعمل في مكتب يَبْعُد عن المسجد عشر دقائق ونسمع أذان صلاة الظهر، ولكن بِحكم العمل وارْتِبَاطنَا بالعمل لا نذهب إلى المسجد كي نصلي مع الجماعة وإنَّما نصلي في المكتب جَماعة، فما هو الحكم ؟

ج: إن كان مِن الصَّعْبِ أن يَخرجوا إلى المسجد بسبب ما يؤدي إليه خروجهم هذا مِن تَعْطِيل العمل فلا حَرَجَ عليهم أن يتَّخِذُوا مصلّى في مكتبهم وليصلوا هناك.

س7: رجل معتكِف في المسجد ولكنّ إمامَ المسجد هناك يُسرِع في قراءة القرآن أثناء صلاة التراويح، فهل له أن يَخرج مِن ذلك المسجد لِيصلي في مسجدٍ آخر ثم يَعود إليه ؟

ج: لا، وإنَّما يَخرج من أجل الصلاة التي لا تُقام هناك .. إن كانت لا تُقام الجمعة في ذلك المسجد فَلْيَخرُج إلى صلاة الجمعة ولْيَعُد بعدها مباشَرة.

س8: في بعض البلاد تُوجَد ظاهرة تَدَافُع الناس في أيام العيد على زيارة المقابر والتسليم على الرَّاقِدِين هناك في الثرى، وهذا التدافع يكون فيه اختلاط بين الجنْسَيْن، فما هو توجيهكم ؟

٣٬٠٩٦ / ٧٬٩٢٠