سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

55سأذ 27 رمضان 1424هـ - 22 نوفمبر 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

وقد جعل الله-سبحانه- ما في هذه الأرض مَخلوقاً لمصلحة الإنسان، وقد امتن بذلك عندما قال: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 29 ]، وقال: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْه ﴾ [ سورة الجاثية، من الآية: 13 ]، فالكون بأسره يخدم هذا الإنسان فلذلك كان جديراً بِهذا الإنسان أن يذكر هذه الألطاف التي تغمره مِن قبل الله - سبحانه وتعالى - ، وبذلك يكون راضياً عن تجليات الحق مِن خلال أفعاله - سبحانه وتعالى - التي تتعلق بِهذا العبد نفسه، فلا يسخط على الله-سبحانه-لأجل أي شدة يلقاها مِن أي ناحية مِن النواحي بل يكون دائم الرضا، وهذا الرضا هو الذي يجعله قرير العين، ولعل هذه الشدة مع رضاه بِها، وعدم استنكاره لما جاءه مِن قبل الله تكون عاقبتها عاقبة حسنة، وتنقلب بعد ذلك إلى رخاء، وتنقلب إلى لطف، " وعند الصباح يحمد القوم السرى ".

س3: شخص لا يَمتلِك مالاً لكن له دَيْن على شخص يبلغ النِّصاب فهل يُزَكِّيه وهو لا زال في ذِمَّة المدِين أم ينتظر حتى يَسْتَلِمه ؟

ج: الدَّيْن لا يَخْلُو:

1-إمَّا أن يكون دَينا حاضرا وذلك بِأن يَكون مِن أَصْله غير مُؤجَّل إلى أجل معيَّن، أو أن يكون دَينا مُؤجَّلا وقد حضر أجله.

2-وإما أن يكون غير حاضر الأَجل أي أن يكون دَيْناً مؤجَّلاً إلى ميقات زمني معيَّن ولَم يحضر ذلك الميقات الزمني.

٣٬١١٦ / ٧٬٩٢٠