22«ڑ¨ 4 ¤êں§î ںé£ںëï، 1424ى• - 3-8-2003ê ںéيï،
الجزء ١ · صفحة ٧ج: أوّلا جاء في كتاب الله تبارك وتعالى قوله سبحانه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 180 ] .. الآية الكريمة تدل على وجوب الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف، لكن مع هذا جاء النص الصريح في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ الوارث لا يوصى له .. لا تجوز الوصية لوارث، فقد جاء قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا وصية لوارث ) من طرق متعددة، حتى أنه قالوا بأنه بلغ درجة الشهرة لكثرة طرقه؛ ويَتأيد ذلك بما في كتاب الله تبارك وتعالى من قوله - سبحانه وتعالى - بعد قسمته المواريث بين عباده بعدله: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ - وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [ سورة النساء، الآيتان: 13-14 ] .. معنى هذا أنه لا يجوز للإنسان أن يتجاوز ما رسمه الله تبارك وتعالى له من الحدود فيما يتعلق بأمر المواريث إذ لم يكِلها الله تبارك وتعالى إلى أحد من خَلقه .. لم يكلها إلى ملَك مقرّب ولا إلى نبي مرسل، وإنما قسّمها بعدله، فأعطى كل ذي حق حقه، وكل تدخل في ذلك يُعتبر تبديلا، فمن أعطى أحدا أكثر مما أعطاه الله تبارك وتعالى معنى ذلك أنه تجاوز حدود الله، وكان حقيقا بذلك العقاب والعياذ بالله؛ ووقع الإجماع على هذا .. على أنّ الوصية لا تجوز لوارث، فإذن كيف يقال في هذا ؟ ..