سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1425هـ - 7 مارس 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: الأفضل إذا كانت المسألة واقعة أن تُطْرَح، أمَّا إن لَم تَكن واقعة فعلى كل حال نَحن لا نُؤيد أن يكون الطلاق بِيَد المرأة، ذلك لأن المرأة شديدة الانفعال في غالب الأحيان وإذا جُعل الطلاق في يدها فقد تُطلق نفسها في اليوم أكثر مِن مرة، فينبغي أن يكون الطلاق في يَد الزوج فقط كما هو ثابت في الأدلة الشرعية ولَم يأت دليل يدل على خلاف ذلك، لكن إذا كان مُشْتَرَطا ذلك وكما قلت لَم يَخرج مِن يد الزوج فهذا لا نستطيع أن نقول بإلغاء ذلك؛ والله أعلم.

س7: ما قولكم في امرأة تَوَعَّدت زوجها بالتَّنكيل به إن أقدم على الزواج مِن أخرى أو-كما عبرت له-بأن تُحَول الحياة الزوجية إلى جحيم لا يُطَاق ؟

ج: الله المستعان؛ هذه المرأة الظاهر لا تَخشى الله-تبارك وتعالى-ولا تَخَاف مِن أليم عقابه فضلا مِن أن تَرْجُو ثوابه - سبحانه وتعالى - ، فالله-تبارك وتعالى-قد أباح للرَّجل أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا بشرط العَدْل، فإذا كان يستطيع أن يَعْدل بين زوجاته فإنه له أن يتزوج إذا شاء-كما قلت-اثنتين أو ثلاثا أو أربعا ولا عِبْرَة بكلام هذه المرأة، فإن كانت تَخشى الله-تبارك وتعالى-فَلْتَتُب إلى الله-تبارك وتعالى-ولْتَنْدَم على ما فرطت مِن أمرها قبل فَوَات الأوان ولْتَعْتَذِر إلى زوجها، أمَّا إذا كانت لا تَخاف الله-تبارك وتعالى-فلتَسْتَعد لعقوبته - سبحانه وتعالى - .. إذا نَغَّصَت عليه هذه الحياة فإن هذه الحياة ظِل زائل لا قيمة له إذا قَارَنَّاه بيوم القيامة وقد يُطلقها وَتَتَنَغَّص هي ولا يَتَنَغَّص هو بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والله المستعان .. في الحقيقة سبب هذا الكلام هو عدم مُرَاقَبَة المولى تبارك وتعالى.

س8: ما الأجواء المناسبة التي تُمَكن الرَّجل مِن الزواج مِن الثانية ؟ هل هو على إطلاقه ؟

٣٬٧٢٣ / ٧٬٩٢٠