سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 15 محرم 1425هـ - 7 مارس 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

س11: عند التَّقَدُّم للعَمَل في أي مكان وَبَعْدَ اجتياز اختبارات القبول في هذا العمل فإنَّه يُؤْخَذ تَعَهُّدٌ مِن طَالب العمل بِأنه لا يعمل في أي جِهَة كانت وأنه غير مُلْتَحِق بأي دِرَاسة مُنْتَظِمة سواء كانت في معهد أو في جامعة، ما هو حكم الشَّرْع فِيمَن تقدم للعمل وَفي الوقت نفسه هو مُلْتَحِق بِدراسة جامعية رَغْم توقيعه تَعَهُّد بعدم الدراسة ؟

ج: على كل حال؛ إمَّا أن يعمل في ذلك المكان، وإمَّا أن يَتْرك العمل في ذلك المكان، أمَّا أن يأخذ عَهْدا على نفسه بأنه لَن يعمل في مكان آخر أو ما شابه ذلك ثم بعد ذلك يَنْكُث ذلك العهد فهذا مِمَّا لا يصح له، فَلْيَخْتَر بَيْن الأمرين، هو الأصل أنَّه يُمكن له أن يُبَيِّن لتلك الجهة بِأنَّه إذا كان مُوَفِّيًا بِعَمَلِه معهم فبِإمْكانِه أن يَعمل في مكان آخر أو أن يدرس أو ما شابه ذلك، أمَّا أن يَتَعَهد وبعد ذلك يفعل بِخِلاف ذلك فهذا مِمَّا يُشَدَّدُ فيه.

س12: يعملون في مكان بعيد عن منطقتهم ومُدَّة عملهم طالت وصلت إلى خَمس أو إلى سبع سنوات لكن البَعض أتَى بعائلته إلى ذلك المكان .. يَعْنِي حَصَل على سكن عائلي، في هذه الحالة صلاته هَلْ تكون تَامَّة أم تكون قصرا وهل تكون جمعا أم إفرادا ؟

ج: الأصل في مثل هذه المسائل أن يسأل كل إنسان عن مسألته وأن يُبَيِّن الحالة التي هو عليها، أمَّا الجواب العام فكما قلنا العِبْرة بالاستقرار والاطمئنان، فإن كان يَنْوِي أنَّ يَعِيش في هذا المكان وهو مُسْتَقِرٌّ فيه مرتاح إليه فيصلي تَمَاما، أمَّا إن كان يَنْوِي أن يَقْضِيَ فيه مُدة مِن الزَّمن ثم ينتقل إلى غيره فهو لم يستقر فيه-في حقيقة الواقع-وإنَّما هو مُسْتَقِر في مكانه الأصلي، هذا هُو الجواب العَام ولكن كل شَخْصٍ قد تكون له حالة تَخُصُّه فبإمكانه أن يَسْأَل عن قضيتِه، أمَّا إذا كان الأمر على ما ذكرناه فهذا هو الجواب العام على هذه القضية.

٣٬٧٢٧ / ٧٬٩٢٠