06سأذ 29 محرم 1425هـ - 21 مارس 2004م الطرقات ونتائج السرعة الجنونية في قيادة السيارات طبعت
الجزء ١ · صفحة ٥س15: ذكرتم أنّ الذي يَعبُر الطريق مِن غيرِ أن يَلتزِم بِالقواعد الصحيحة إنَّما يُعرِّض نفسَه لِمخاطِر .. مثلُ هذا الشخص قد تَصدمه سيارة فيُعوَّض مبالغَ معيّنة على ما أصابه، هل يَأخذ مثل تلك المبالغ على الرَّغم مِن أنه هو المخطِئ ؟ .............................................................................................. ص10 س16: البعض تُعينهم جهة معيّنة فتَدفَع عنهم هذه الغرامات إذا ما وقع منهم حادِث فقتَلوا شخصا، فهل هذه الإعانات تسقط عنهم الحق ؟ ........................................................................... ص10 س17: رجل وَقَعَ له حادث وكان معه مجموعة مِن الأشخاص يَصل إلى الأربعة فتوفوا كلهم وسَلِمَ هو، هل يُكفِّر عن كل واحد منهم ؟ وحتى لو كان فيهم أطفال صغار أيضا ؟ ........................................... ص10 س18: نَجد أنّ الكثير مِن الحوادث سببها الجمالُ السَّائِبَة خاصّة وقتَ الليل وعندما يَحدُث اصطِدام بِجملٍ مِن الجمالِ ليْلاً نَجِد تَهاوناً مِن الجهة الأمْنية في البحث عن صاحب الجمل ويُورِدون الأعذار الواهية أثناء المحاكمة ويُحمِّلون المسؤولية كاملةً لِصاحبِ السيارة وإلى الآن لَم تَقم الشرطة بِإيجادِ حلِّ لِتلك الظاهرة رغم تَفشِّيها وذهابِ الكثير مِن الأرواح، ما الحكم الشرعي في حالة حدوث وفيات ؟ وهل يَتحمّل السائقُ المسؤولية ؟ وما الذنب الذي تَتحمَّله الجهةُ التي لا تُعنى بهذا الأمر ولا تُولِيه الاهتمامَ الكافي ؟ .......................................... ص10
س1: في كل عام تُطَالِعُنا الشُّرْطة ورجال الأمْن بأعداد مفزِعة للحوادث وللوفيات وللجروح والكسور وغيرها مِن هذه الأشياء لكنّ هذه الأرقام لم تضع حدّا لِهذه السُّرعة المسْتَهْتِرَة التي تُدمِّر الآخرين، ففي رأيكم كيف تُعالَج مثل هذه التصرفات ؟