سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 29 محرم 1425هـ - 21 مارس 2004م الطرقات ونتائج السرعة الجنونية في قيادة السيارات طبعت

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: إنّ الله-تبارك وتعالى-خلق الإنسان وجعله أمينا على حياته وعلى حياة غيره، فالإنسان لم يُخلَق هَمَلا ولم يُترَك سُدى وإنَّما هو مسؤول عمّا قَدَّم وأَخَّر، وقد اضطلَع بتبعات كثيرة وأمانات ثقيلة لأنه اضطلع بالخلافة في هذه الأرض، فلذلك كان واجبا عليه أن يَعمُرها بِتَقوى الله وبحسب ما يقتضيه أمرُ مَن استخلفه وَهو الله - سبحانه وتعالى - ، الذي له الخلق والأمر وله الحكم والقهر: ﴿ … إِنِ الْحُكْمُ إِلا للهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّم … ﴾ [ سورة يوسف، مِن الآية: 40 ]، وإنّ مِن هذه الأمانة العظيمة التي حُمِّلها الإنسان أن يُحَافِظ على أَمْنِه وأن يُحافِظ على أَمْنِ بني جنسه وأن يُحافِظ على أَمْن البيئة مِن حوله، فلذلك كانت مسؤولية الإنسان مسؤوليةً ثقيلة أمام الله تبارك وتعالى.

٣٬٧٤٠ / ٧٬٩٢٠