07سأذ 14 صفر 1425هـ - 4 أفريل 2004م الكذب وكذبة إبريل صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: هذا مِن أخطر الخطر فإن الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( وَيْل للذي يتحدث إلى النَّاس لِيُضْحِكهم فيكذب، ويل له ويل له ) أي يريد أن يُثِير الضَّحِك وأن يسبب شيئاً مِمَّا يعدونه تسلياً ويدفعه ذلك إلى أن يكذب توعده النبي - صلى الله عليه وسلم - بِهذا الويل، وهذا الوعيد الذي يأتي على لسان الرسول - صلى الله عليه وسلم - إنَّما هو وعيد الله إذ النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .. ( ويل له ويل له )، لَيْس ذَلك مِن شأن المسلم المؤمن الذي يَخْشَى الله-تعالى-ويتقيه، أولاً-قبل كل شيء-المؤمن جاد ولا يَميل إلى الهَزْل وإن أتَى بِالنُّكتة أو الفُكَاهَة في كلامه فذلك في حدود الصِّدْق ولا يَتَجَاوَز حُدُود الصِّدق إلى غَيْرِه .. لا يكون كذاباً بِحال من الأحوال.
س7: البعض يأتي بنكتة وينسبها إلى شخصية معروفة كجحا أو أبي نواس .. مِن المعلوم أنَّه لم يَقل تلك النُّكتة ولكن هو ينسبها إليه ثُم يتبادلها مع زملائه، فما الحكم ؟
ج: كل ذلك مِن الكذب المحرم هو غير جائز.
س8: الآباء يُمَارسون الكذب مَع أطفالهم تَخلصاً من إزعاجتهم أو غيره من الأمور.