07سأذ 14 صفر 1425هـ - 4 أفريل 2004م الكذب وكذبة إبريل صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: المعاريض: أن يكون الكلام مُحْتَمِلاً لِمَعْنى صحيح مع قصد ذلك المعنى الصحيح الصائب الذي لم يَخرج عن الكذب، كما يقال: إن رجلاً أبصر رجلاً فقال له أحد الناس: أتعرف هذا ؟ قال له: نعم، إن له قدماً وبيتاً وكذا وكذا وكذا .. يُريد بقدمه القدم الذي يطأ بِه، وَيُرِيد بالبيت البيت الذي يسكنُه.
س5: أيضا، الكذب في العمل .. بعض الموظفين يتعرضون لإحراجات فربما تؤدي إلى فصلهم أو مُعَاقَبَتِهم أو خَصْم رَوَاتِبِهم فيضطرون-كما يقولون-إلى الكذب تلافياً لِهذه المشكلة، فهل يجوز ذلك ؟
ج: أنا لا أعرف ما هي هذه الإحراجات، هل هم أساءوا ؟ فإن كانوا أساءوا وخرجوا عن طريق الحق وغَشُّوا الجهة التي يَشْتَغِلُون فيها ويعلمون بِها فذلك-بطبيعة الحال-غير جائز لأن على الإنسان أن لا يكون غشاشاً، أن يكون أميناً في أقواله وفي أعماله، أمَّا إذا كان ذلك بِخلاف هذا فإن للإنسان فيما هو حق له أن يستعمل الأسلوب الذي يُرْضِي به الناس وفي نفس الوقت لا يسخط الله تبارك وتعالى.
س6: النَّاس يرغبون في أن يسلوا عن أنفسهم وأن يخوضوا مع رفاقهم فرصاً للتَّسلية ويستخدمون المزاح ليكون فيه تسلية، فهل يجوز الكذب في المزاح ؟