سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 21 صفر 1425هـ - 11 أفريل 2004م العبادات-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٤

هي أسهم في أي شيء ؟ ما هو رأس المال ؟ هل هو نقد أو هو مواد تباع وتُشترى أو نحو ذلك ؟ فلا بد-أولاً-من معرفة حقيقة هذه الأسهم في أي شيء، ثم مع ذلك عند البيع لا بد من أن تُجَرَّد هذه المبيعات بحيث تكون مُتَمَيِّزة وَيَدْخُلها الحساب بِدِقَّة بحيث يعرف الإنسان ما الذي يشتريه، إذ لا يَجوز له أن يشتري شيء غير ظاهر غير معروف، وبعد ذلك-أيضاً-لابد مِن أن يكون التَّعامل على أساس الشَّريعة الإسلامية، فإن كانت بعض مبيعات الشركة-مثلا-تَحْتَوِي على نقود فإن مقدار هذه النُّقود لا بد مِن أن يكون بيعه يداً بيد مثلاً بِمثلٍ .. عملاً بِمَا دَلَّ عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ومع ذلك فإنه يَجِب اتقاء الغِش، ويجب اتقاء الرِّبا، ويجب اتقاء جميع مَحَارم الله تعالى، ولا عبرة بكون ذلك نِسْبَة قليلة بحيث لا يُشَكِّل الأكثر ولو كان المقدار واحد في المليون فإن ذلك مِمَّا يعد حَرَاما؛ والله-تعالى-أعلم.

س12: هل يَصِح للنساء أن تُشَارك الرِّجال في صلاة الاستسقاء ؟

ج: لا مانع مِن ذلك، النَّاس يَخْرجون جميعاً رجالاً ونساءً وأطفالا، وإنِّما تكون النساء في الخلف ويكن مستَتِرَات ولا يكن مُتَبَخِّرَات، ويصلين مع الرِّجال وَيُشاركنهم في الدعاء بحيث يؤمِّن على دعاء الإمام عندما يدعو.

س13: هل يصح اجتماع النساء في منزل أو مَجلس لأداء صلاة الاستسقاء بِمُفْرَدِهن ؟

ج: لا حرج في ذلك في المكان الذي لا يَخْتَلِطْن فيه بالرجال.

س14: إِمامٌ يُخْطِئ في القراءةِ لكن المأمومِين يَغْتَابُونَه بعدَ الصلاة ولا يُحدثون أيّ تغيِير في صلاتِه أو نُصحه كما أنه هو-أيضا-يُمارِس الغِيبَة بعدَ الصلاة على الرَّغم مِن أنَّه يُصلِّي بِهم، فما واجِبُ الجميع في هذه الحالة ؟

٣٬٨٠٤ / ٧٬٩٢٠